الصفحة 40 من 250

صـ 63

والفجران: الأول منهما: الكاذب، ويسمى ذنب السرحان؛ لأنك تراهُ مستدقًا صاعدًا. والآخر الصادق: المستعرض. وهو الصبح، والفلق، والفرقُ، والصديع، وا بن ذكاءِ.

قال (1) :

فوردت قبل انبلاج الفجر ** وابنُ ذُكاء كامنٌ في كفر [1]

أي في غطاء من الليل، والكافر: الليل.

قال (2) :

فتذكرا ثقلًا تبدّا بعدما ** ألقت ذكاءُ يمينها في كافر [2]

سُمى به لأنه يغطي الأشياء.

ويقال: بلج الصبحُ بلوجا، وانبلج، وأسفر: أي أضاء.

والخيطُ الأسود: سواد الليل. والخيطُ الأبيض: بياض النهار.

وليل التمام: أطول ليلة في السنة. ويقال: عليك ليلٌ أغضف: أي طويل مُنثنٍِ.

وليل مُرجحن: ثقيل واسع الملبس. وليلة غاضيةٌ: شديدة الظلمة.

[1] يقول: وردت هذه الناقة الماء قبل أن انفجر الصبح، والصبح الذي هو ابن شمس مستتر في الظلام الذي يغيبه من بقية الليل.

[2] يقول: ابتدأت الشمس في المغيب، وهذا مجازٌ وليس للشمس يمين، وإنما أراد أنها ابتدأت في الغروب، ويقال لمن ابتدأ في عمل ألقى يده في كذا وكذا، فكذا هذا.

(1) "لسان العرب".

(2) البيت في"لسان العرب"، منسوب إلى ثعلبة بن صغيرة المازني يصف الظليم والنعامة، ورواحهما إلى بيضهما عند غروب الشمس.

(3) في المخطوط والمطبوع:"فتذكرا ثقلًا رئيدًا بعدما".

والتصويب من شرح المؤلف للبيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت