صـ 73
باب
المياه وأوصافها، وذكر أماكنها
يقال: حَفَرَ فأَماهَ: أيْ بلَغ المَاء. وأنبطَ: بلغ النَّبط. وهو أول ما يظهر من الماء. وحفر فأكدى وأجْبَل: بلغ حجرًا منَعه. فإن بلع الطينَ. قيلَ: أثلج. وإن بلغ الرمل. قيل: أسهب. وأخْسَف: صادفَ ماءً كثيرًا.
وأوشلَ: صادف ماءً قليلًا. والماء والنطْفة (1) واحدُ. وماءٌ فراتٌ، وعضْبٌ: طيّبٌ. وماءٌ نُقاخٌ: شديدُ العذُوبة نميرٌ في الماشية. ووَخِمٌ: لا يُسْتمرَأ. وشَرِيب: فيه قليل عذوبة. وشروبٌ: دونه. وماءٌ مِلْح، وقد حُكِى مالح.
وماءٌ أُجاج: شديد الملوحَة، وزُعاق: مرٌّ. والآجن، والآسنُ: المتغيّر. وماءٌ أزْرقٌ: صافٍ. ورَنقٌ: كدِرِ. والشَّبِمُ: المُصَرَّد البارد. والحميم: الحارٌ السُّخْنُ. والحَشْرَجُ: ماءٌ يجرى على الحَصْباء. والماء المعين: الظاهر. ويقال للبرَّادة: الطَّهيان.
قال الشاعر (2) :
[و] ليت لنا من ماءِ زمْزم شربةً ** مبرَّدة باتت علَى الطَّهَيان [1]
أي ليتَ لنا بَدل ماءَ زمْزَم شربةً. ويقال: جاءَنا سيلٌ راعبٌ، وراعبٌ: أي ملأَ الوادي. ومدّ: زاد. وجَزَرَ: نقَصَ. والبحر واليمّ: واحِد.
[1] يقول: ليت لنا بدلًا من ماء زمزم شربَة من ماءٍ غيره مبردة على البراد ليلتها جميعًا.
(1) في المخطوط:"النقطة"بدل:"النطفة". والنطفة: الماء الصافي.
(2) البيت في"لسان العرب"غير منسوب.
وما بين المعقوفين [و] من شرح الشارح وهو المؤلف و"لسان العرب".