فهرس الكتاب
صـ 122
النّارُ: مؤنّثة، وجمعها: أنْؤُر، ونيران. وتُسمّى السَّكَنَ، والوَقَدَ، والحَرَقَ، والصِّلاَءَ، والصَّلاَ. ويقال لها: مامُوسةُ أيضًا. وحَضَوْضَى معرَّفتان.
قال (1) :
كما تطايَر عنْ مَامُوسَةَ الشّرَرُ [1]
وتقولُ: قدَح فأوْرَى: أي أخرجَ النار. وقدَحَ فأصلَدَ: لم يُخْرج. والقَدَّاحة، والمقدَحةُ: التي تُقدَحُ منها النّار. والزندُ: الأَعلى، والزندة: السّْفلى. وزنْدٌ صاوَرٌ: بطئٌ في الوَرْي. وقد صَلَدَ صَلاَدةً، وهو صلاَّدٌ، ومِصلادٌ. وزنْدٌ خوَّارٌ، ورِيٌّ: سريعُ القَدْح، مِنْ قوْلك: ناقةٌ خوَّارةٌ: غَزيرةٌ، وليس يراد به: خُؤُرُ العُود. وكَبَا الزّند، يكْبُو: إذا لمْ يورِ. والحُرَّاق: ما يُحرَقُ من الخِرَقِ؛ ليورى فيه. والرِّيَةُ: نحوٌ منه، وهي كلّ ما أورَيْتَ فيه النّار. ويقال: أجدُ ريحَ عُطبةٍ لهذه الرِّيَة. والمِظَرَّة: المِقْدحَةُ مِنْ حَجَر.
[1] يقول: كما يتفرّق شرر النار عنها.
(1) في المخطوط:"قال ابن أحمر"، ثم ذكر بيتًا كاملًا هو:
تَطَايَحَ الطلّ عن أعطافِها صعَدًا ** كما تطايّر عنْ مَامُوسَةَ الشرَرُ
وفي شرجه لم يشرح إلا الشطر الثاني من البيت وهو المذكور هنا.
وابن أحمر: هو عمرو بن أحمر باهلي: أبو الخطاب، أدرك الإسلام فأسلم ونزل الشام، وتوفي في عهد عثمان رضي الله عنه.
(طبقات الشعراء 49، وخزانة البغدادي 3/ 38، والشعر والشعراء 273) .