الصفحة 160 من 250

صـ 123

والحُزَّة التي في الزّندة تسمّى: الفُرْضة، والكُظْرَة، والفُراض: جمع. والسِّقط: ما يخْرُج من القدَّاحة. ونارُ الحُباحَبِ: ما يكون في الاكْسِية، وغيرها إذا جسسْتَه ليلًا بيدك: وكان أبو حُباحِب بخيلًا، يوقد نارًا ضعيفة فضرب به المثل (1) .

قال الكميْت (2) :

يرى الرّاءُونَ بالشّفَراتِ منها ... وَقُودَ أبي حَباحِبَ والظُّبِينا [1]

والشَّرَارَة، والشَّرَرُ: ما يتَطايَر من النار. والثَّقوب: ما تُثْقَبُ به النار من الضِّرام، وهو دقائق الحَطَبِ، وكلّ ما لا جمْر له، كالشّيح، والقَصَب، وأمّا مالَه جمْرٌ، فهو: جَزْلٌ. يقالُ ثَقَبْت النار ثُقوبا، وأثقبتها، وثقّبتها، وأوقدْتُها فاتّقدَت، ووَقدَتْ، وقُودًا. وألهبْتُها، فالتَهَبَتْ، وحشَشْتُها، وأجَّجتها: قوَّيتها بالحطب. وذَكَّيتُها، وبَعَجْتُها، وحضَأتُها: إذا فتحتَ عيْنَها. وسخَوْتُها وسخَيْتهُا: إذا فرَّجت عن قلبِ الموْقِد، والوَقُودُ: الالْتهاب. والوَقُودُ: الحطَب. والسُّعاُر: حرّ النار. الوَهَجُ: ضوْءُ الجمْرِ. والذُّكْوَة: ما يُوضَع على النار لتُذَكَّى به. وشبَّبْتُها: أوقدتها. وأضرَمْتها: شيَّعتُها بالدُّقاق فاضْطرَمت. واشْتَعلتْ واسْتَعرتْ وسعرْتُها. والاحتدامُ: الوَهَجان. والسَّنا: ضوْءُ النار. وقد سَنَتْ، تسنو، سنُوًّا. وطَبَنْتها: دفنْتُها: ليبْقى جمْرُها. وأرَّثتها: أوْقَدتُها. وتقول: قَبَست ُفلانًا نارًا فأقبسني: أي طلبتُها

[1] يقول: يبْصِر الناظرون إلى هذه السّيوف، وإلى حدودِها؛ لروْعَتها وصفاء مائها، كنارِ أبي حباحب.

(1) قال أبو حنيفة الدينوري: لا يعرف حُباحب ولا أبو حباحب، ولم نسمع فيه عن العرب شيئًا. قال: ويزعم قوم أنه اليراع، واليراع: فراشة إذا طارت في الليل لم يشكّ من لم يعرفها أنها شررة طارت عن نارٍ.

وما ذكره المؤلف رواية. راجع: (لسان العرب) .

(2) الكميت: هو الكميت بن زيد الأسدي بن هاشم. ولد سنة (60 هـ) وأشهر شعره. البيت مذكور في"لسان العرب"منسوب إلى الكميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت