فهرس الكتاب
صـ 124
فأعطَانِي، واقتبستُ لنفسي. والقَبَسُ، والعُشْوَةُ، والشّهاب: واحدٌ، وهي كالشّعلة.
وأنشد (1) :
حتّى إذا شالَ سُهيْلٌ بسَحَر [1]
كعُشوَة ِالقابِس ترْمِي بالشّرَرِ
والجِذْوَةُ من النار: أصلُ العودِ في طَرَفه نارٌ، وتقول: اصْطَلِ بالصِّلاَ، واسْتدْفِئ بالوقُود. وتنوَّرْتُ النارَ: أي نظرتُ إليها من بعيد. وطَفِئت، وخَمَدَتْ، وخَبَتْ تخبو: سكَن لهبُها. وأما هَمَدَت، فمعناها: ماتت، وصارت رمادًا. فإذا بقَى في الرَّمادِ حرّها، فهو: الملِيل. ومنه المليلة في الحُمّى. والحمَمُ: الفَحْمُ، وهو أيضا ما يبقى في الحائط من سوادِ الدُّخان. والدُّخانُ، والعُثان، يقال منهما: دَخَّنَتْ وعَثَّنَتِ النارُ. والنُّحاس: الدُّخان بلا لهب. والشُّواظُ: اللَّهبُ بلا دُخان. واليحمومُ، والإِيامُ: الدُّخان. والسُّفْعةُ: مثل الحُمَم.
ويقال: رمادٌ وأرْمِداء. وإذا قلّبْتَ الرّمادَ العظيم رأيتَ فيه أبيضَ وأسودَ فلذلك قيل له: أَخرَجُ. والخُرْجَةُ: لوْنُ النَّعام. والمعْمَعَة: صوْت النار.
والكشيشُ: صوت الزّنْد عند القَدْحِ. والجحيح: صوتها، والدّخان قويّ لا تقدر معه أن تتقد. وحطَبٌ يتنفّط: يتطَايَر. ويتفرقع: يصوِّت. والحطب الرّطْب: ينسّ على النّار، ويخْرُج مِنْ رأسِه زبَدٌ وهو النَّسِيس.
[1] يقول: حتّى ارتفع سهَيْلٌ سحرا كالشهابِ الذي يمْسكه طالبُ النار، فيتطايَر منه الشّرر (*) .
(*) الشرح من هنا:"الشّرَرُ"ساقط من شرح المخطوط حتى صفحة (139) :"وإذا بحاسُ الحيسُ يُدْعى جنْدُبُ". والمذكور هو ما في المطبوع من شرح.
(1) في"لسان العرب"غير منسوب.