فهرس الكتاب
صـ 143
اللبأ: أول حلب بعد وضع الملبن. ولبأت القوم: أطعمتهم اللبأ. ويقال للبن: الرسل. والمفصح: اللبن الذى ذهب عنه اللبأ. والإنفحة: كرش السخلة (1) واللبن حين يحلب حارا: صريف. وهو مرغ , وقد أرغى: إذا علته الرغوة , ثم صريح إذا سكنت رغوته. وارتغى: أى شرب الرغوة. والدواية: غشاوة تركب اللبن , وادوى: أى تناول الدواية , والدوى من اللبن: الذى تركبه هذه الجليدة , وقد دوى: إذا ركبته.
والثمالة: الرغوة. والمحض: الذى لم يخالطه ماء , حلوا كان أو حامضا.
والنقيع , والحقين: مثله. وراب اللبن: أدرك أن يمخض. والروبة: الخميرة تلقى فيه , ويبقى عليه اسم:"الرايب". بعد ما تخرج زبدته. والسامط: اللبن الذى ذهبت عنه حلاوة الحلب , ولم يتغير طعمه, والخامط: الذى أخذ شيئا من الريح (2) . والقارص , والماضر: الذى يحذى اللسان , وقد مضر يمضر مضورا. وبعد ذلك الحازر, والصقر: ما بلغ الغاية في الحموضة. ولبن سمهج , سملج: حلو , دسم , والممذقر: إذا تزيل اللبن ناحية ولالماء ناحية. والرثيئة: لبن حامض يصب عليه حليب.
والهجيمة: مالم يمخض. والمثمر: الذى ظهر عليه تحبب , وزبد في المخض. والمخيض: الذى قد أخذ زبده. والجباب: كالزبد يجْتمِع
(1) السَّخْلة: الأرنب الصغير التي ارتفعت عن الخِرْنق وفارقت أمها.
(حياة الحيوان الكبرى) .
أي: ريحه طيب.