الصفحة 198 من 250

صـ 142

الأسفل, ويسمى: الخرشاء , وقيل لبياض البيض ذلك. والمح , والعرقيل: صفرة البيض

قال (1) :

طفلة تحسب المجاسد منها ... زعفرانا يداف أو عرقيلا [1]

والزاجل: نقطة وسط الصفرة , وهى ماء الفحل , والمكن: بيض الضب. والسرء: بيض الجراد والسمك. يقال: سرأت الجرادة تسرأ إذا باضت. والنتل , بيض النعام , يدفن وفيه ماء يستخرج عند العطش. والمازن: بيض النمل.

قال الشاعر (2) :

وترى الذميم على مراسنهم ... عند الهياج كمازن الجثل [2]

والذميم: بثر يخرج علىلأنف من حر , أو لهيج حرب. والجثل , والجفل: النمل الكبير.

والتريكة: بيضة مذرة , يتركها الطائر ولا يحتضنها.

[1] يقول: امرأة رخصة ناعمة تقدر ما بدا من بشرتها وما لبسته من درعها؛ لصفلاته زعفرانا , أو صفرة البيض.

[2] يقول: إذا حضروا حربنا هاج الغيظ في صدورهم , فخرجت هذه البثور.

وجوههم كبيض النمل.

(1) البيت في"لسان العرب"غير منسوب.

البيت في"لسان العرب"غير منسوب، وروايته:

وترى الذّنينَ على مراسِنهمْ ** يؤمَ الهِياجِ كمازِن الجَثْلِ

(3) وفي المخطوط:"إذا حضر واحدنا"بدل:"إذا حضروا حربنا"تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت