فهرس الكتاب
صـ 141
والوليقةُ: تتخذها العرب من دقيق, وسمن , ولبن. وقد جاء على فعيلة أنواع من الطبيخ قد أغنى الله عنها فلم نذكرها.
وثريد العرب ملبق: وهو الشديد التثريد, الملين.
وثريد الأعاجم: كسفلا يلقبونه , أى كسر ز وذبل اللقم: إذا هيأها كبارا.
قال مزرد (1) :
فذبلت أمثال الأثافى كأنها ... رءوس نقاد لا تجمع [1]
النقاد: صغار الضأن , والواحد: نقد. والجحفة من الثريد: مثل الجرعة من الماء. واجتحاف الثريد: حمله بالأصابع الثلاث للأكل عرضا.
وتقول: عند فلان لوايا , وهى الذخائر من الطعام , والواحدة: لوية.
وطعام مسفهة. أى معطشة , وسهف فلان: اشتد عطشه , وسهف: أصابه السهاف , وهو أن يكثر شرب الماء , فلا يروى. والسوقعة , والصوقعة: وقبة الثريد , وهى من االعمامة مدخل الرأس. والأنقوعة أيضا: وقبة الثريد , وموقع الماء من المثعب (2) . ويقال لما يتعلل به قيل لغداء: السلفة , واللهنة , واللهجة. وقد سلف صبيه , ولهجه , ولهنه وبعد السلفة:
الغداء. ثم الكرزمة: طعام نصف النهار. ثم العشاء: لطعام العشاء.
البيض: القيض: قشره الأعلى إذا شق. والغرقئ: قشره الرقيق
[1] يقول: جمعت لقما كبارا كل لقمة منها كالحجر الذى تنصب عليه القدور , وهى كرءوس صغار الغنم , متفرقةغير مجموعة.
(1) هو: مزرّد بن ضرار بن حرملة المازني الذبياني الغطفاني، وهو الأخ الأكبر للشماخ بن ضرار: فارس، شاعر أدرك الإسلام في كبره وأسلم.
(المؤتلف والمختلف للآمدي 190، وخزانة البغدادي 2/ 117، والإصابة 6/ 85) .
(2) المثْعَب: مجرى الماء من الحوض وغيره (الصّنبور) .