فهرس الكتاب
صـ 140
والزُّرَيْقاءُ. يقال: لها بِنْتُ نارَيْن: خبزٌ يكسَّرُ في ماءٍ وسَمْنٍ"آب رُوغَنْ". والعُجّةُ: طبيخٌ ببيْض. والعصيدة: من العَصْدِ، وهو الليُّ.
ويُقالُ لِلَاوِي عنُقه: عاصد. واللِّطاخُ: خبز يغَشَّى وجهَه حلاوةً"فِسَّاوُدْ". والمُهنأُ: البَزْماوَرْدُ (1) ، ويقال له: الميسَّرُ (2) .
وقالَ بعضُ المتأخّرين:
أكْلُ الميَسَّرِ من رأسَيْنِ يا سَكَنِي ** لا يُسْتَطاع ولا سيْفَانِ في غِمْدِ [1]
والقَرِيصُ: لحمٌ يُطبخ بخَلّ، ثم يُبرَّدُ."أفْسِرْد". واللّقائِق، جمع: لقيقَة."والتُّمَم كلَانْك (3) "والأَلُوقَة: الزُّبدُ بالرُّطَب، يُضْربُ ويلَيَّنُ. ولُوِّقَ له الطعام: ليّنَ كالزُّبْدِ (4) . واللّوقة: الزُّبْدَة.
قال الشاعر (5) :
وإنِّي لِمَنْ سَالَمْتُمُ لأَلوقَةٌ ... وإنِّي لِمَنْ عادَيْتُمُ سُمّ أسود [2]
والأَلُوقَة: ليست من اللَّوْقَة؛ لأنّ الهمْزة فاءٌ فيها، ويجوز أن تجعَلَ منها، فتكونُ أفعلَةً، وإن قلَّ هذا البناء.
[1] يضرب هذا مثلًا لمن يتناول أمْرًا من طَرَفيْه، ولَا سبِيلَ له إليه، كما أن من حاول أن يأكل البزماورد من رأسيْن لم يمكنه ذلِكَ، كما لا يمكن جمْع سيفَيْن في غمْدٍ واحدٍ.
[2] يقول: إني لِمَنْ صالَحْتم طيّب المذَاق، سائغَ الخلْق، ولِمَنْ عاديْتُم قتالٌ كسمّ الحيّة.
(1) البزْماورد: هو نطق العامة واسمه: الزُّماورد ـ بالضم ـ: طعام من البيض واللحم. راجع: (القاموس المحيط) .
وفي المخطوط:"الزماورد"بدل:"البزماورد".
(2) الميسَر: هو الزماورد، وهو طعام البيض واللحم، أو الرقاق الملفوف باللحم، أو طعام يقال له: لقمة القاضي، ولقمة الخليفة. (المعجم الوسيط) .
(3) في المخطوطة:"والتحمم كلافك"بدل:"والتمم كلانك".
(4) لوّق طعامه: أصلحه بالزبد أو حتى يكون كالزبد في لينه. (لسان العرب) .
(5) البيت في"لسان العرب"منسوب إلى رجل من بني عذرة.