فهرس الكتاب
صـ 139
واللَّبِينة: لبَنٌ يُسَخَّن ويكسَّرُ فيه الخبز ويُطْبَخُ. والهريسةُ: من هرَسْتُ الحبَّ: أي دقَقْتُ. والجشِيشَة: ما جُشَّ من الحبّ: أي جُرِش في الطحْن فطُبِخَ. والنبيتة، والسَّعِيعة: حِنْطة تنَبَّتُ، وتُجَمَّدُ، ثم تطحَنُ، فتطبخ.
وقال ابن الأعرابي في"النّوادر": السليقة: الذُّرَة ُتُدَقُّ، وتُصْلَحُ، وتطبخ، بشيء من سمْنٍ. والخزِيرَةُ: ما يتّخَذُ من النُّخالة، أو الدّقِيق، وهي:"آرد هاله". والرّبِيكة: من طَعامٍ وحلَاوة"هفروشة". والحسَاءُ، والحَيْسُ: كل ما يُحْسى كالخزِيرَةِ (1) .
قال الشّاعر (2) :
وإذَا تَكُونُ كَرِيهَةً أُدْعَى لَها ** وإذَا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُندُبُ [1]
وفي الحديث:"إن الحساءَ يَرْتو فؤادَ السّقيم، ويسْرو عَنْ فؤادِ الحزِين (3) "فمعنى يرتو: يَشدُّه ويُقوِّيه. ومعنى يَسْرُو: يكشِفُ، تقول: سرَوْت الثوبَ عنه.
والسَّغْبَلة: والهَمِيزَة، واللَّمِيزة: الخبزُ، يكسَّر علَى السَّمْن، يسمَّى كفَّدُوس.
وسَغْبله: أرْوَاه دُهْنًا (1) حتى يَقيء.
[1] يُضْربُ مَثلًا لمْنْ يُستعانُ بهِ عنْدَ شدةٍ، ويُنْسى عنْدَ منَالِ لذّةٍ وحشو حساء، فيقول: إذا حضَرت حرب سئِلت كِفايَتها، وإذا حضر طَعام رَقيق يُدعى جنْدُب لتناوله!!
(1) الخزيرة: لحم يقطع قطعًا صغارًا، ثم يُطبخ بماء كثير وملح، فإذا اكتمل نضجه يذر عليه الدقيق وعصد به، ثم أدم بأي إدام. والحساء: من الدسم والدقيق.
(2) البيت المذكور أحد أبيات ستة في"لسان العرب"نسبوها إلى هنَيّ بن أحمر الكناني، وقيل: لزرافة الباهلي.
(3) ورد في الحديث في"لسان العرب"بالرواية المذكورة (رتى) .
وذكره ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 194) .
(4) في المخطوط:"وهنا"بدل:"دهنًا"تحريف.