صـ 64
وطخياء، وحندسٌ، وداجية: مظلمة فيها غيمٌ. وساجيةٌ: ساكنة البرد في الشتاء. وليلٌ عظلمٌ ومظلم.
ويقال: روَّق الليلُ، وجنَّ جنونًا، وأرخى سدوله، وروقيه، وسجوفه.
وليلٌ: الليل منكرٌ. وأدلجوا وادّلجوا: ساروا الدَّلجة، وهي سير الليل، والتعريس: نوم آخره.
ويقال: أتيته غدوة ـ غير منوّن ـ لما بين الصلاة إلى طلوع الشمس، وكذلك البكرة، وأتيته بكرًا. وجاء ذرَّ قرنُ الشمس، حين طلعت، وأشرقت، وبعد ما ترجلت الضحى، ومتع النهارُ، وتعالى، وانتفخ ورأد الضحى، ومدَّ النهار الأكبر وسراتَهُ. ثم بعده نصف النهار، فإن كان قيظًا فالهاجرة فيه قبيل الظهر وبُعيدهُ. والظهيرة: نصف النهار في القيظ. وخرج مُهجَّرًا ومُظهِّرًا ومظهِرًا.
وقد غوّروا: نزلوا في الغائرة. وقالوا: قيلولة، وبعدها دُلُول الشمس.
وهو مظهر إلى العصر، ثم مقصر، ومعصر، وموصل.
والعشيّ: ما سفل من صلاة الأولى. وهو العصر، والقصر، والأصيل. وأرهقنا الليل: أي دنا مِنّا. والقَرَّتان، والبردان، والصرعان: طرفا النهار. فإذا غابت الشمس، فأنت مُغيب، ومُغرِب، ومُوجبٌ.