الصفحة 148 من 250

صـ 117

إجّانةُ خزَفٍ، وقد تكونُ مِن صُفْرٍ. والمِعجَنَةُ: ما يُعْجنُ فيه الدّقيق. ومن الخَزَف: البُسْتوقةُ، وهي مضمومة الباء. ومنه المِمْخَضُ: وهو الّذي يُمْخَضُ فيه المَخْضُ؛ لينْزَع زُبدُه. ومنْفَس المِمْخض: ثقبه. والقعْبُ: أقدُر، وقدُور، ولها: الأذُنان. والطَّبَق: البُرْمة الحجَرِيّة. وهذه قدُورُ صَادٍ: إذا كانتْ من نحاسٍ أو صُفْرٍ. وقدورِ صَيْدانٍ: إذَا كانت من حجرٍ أبْيض.

قال حسّان بن ثابت (1) :

تَخَالُ قُدورَ الصّادِ حَوْلَ بيوتِنا قنَابِلَ دُهْمًا فيس المحِلّة صُيّما [1]

والجِوَاءُ: ما توضع فيه القدر. والجِعال: الخِرْقة التي تُنْزَل بها. وقِدْر صلُود: بطيئةُ الغليان. ورَوحاءُ: واسعةٌ. والمِرخَلُ: القِدْر العظيمة النُّحاسية.

والسَّوْمَلةُ: الطِّرْجَهارَةُ (2) ، والدَّيْسَقُ (3) : الطستخان. والمخضبةُ: التَّوْرُ (4) ، كالإِجّانةِ من صُفْرٍ والمِرْكنُ: مثله من خزفٍ أو من أَدَمٍ للماءِ. والمخضب

[1] يقول: تحْسَب قدورَ الصّفْر في أفنية بيوتنا، لكبرها وعظمها: جماعات خيل واقفَة.

(1) حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري: شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مخضرم، عاش 60 سنة في الجاهلية و60 سنة في الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدًا لِعلّةٍ أصابته، وعمى في آخر أيامه، وتوفى بالمدينة سنة (54 هـ) أيام معاوية.

(ترجمته في كتب الصحابة) .

والبيت في"لسان العرب"منسوب إلى حسان وروايته:

رأيْتُ قدورَ الصّادِ حوْلَ بيُوتِنا قبائِلَ سُحمًا في المِحلّةِ صيَّمَا

(2) الطِّرجهارة: الفنجان وربما قالوا:"الطلجهانة".

(لسان العرب"طرجهل") .

(3) الدّيْسق: خُوان من فضة.

(4) التوْر: إناء يشرب فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت