صـ 118
المِقْلى، والجَفْنةُ: أعظم القصاع. ثم القَصْعةُ: تشْبِعُ العشْرَة، ثم الصحفةُ: تشبع الخمْسةَ. ثم المئكلَة: تشْبع الرجلين والثّلاثة.
ويقال: قطعةٌ فارِضٌ: أي عظيمةٌ. وقطعةٌ رابةٌ: إذا كانت قعيرة ضخْمةً واسعةً. والمصبعَةُ: السُّكُرُّجةُ. والمِمْلحةُ: ما يجعل فيه المِلْح.
والمِحرَضةُ: التي فيها الحُرْضُ، وهو الأَشْنان (1) . والصاعرةُ: المِشربةُ. والْقَاقُوزَةُ: نحوُها. وقيل: هي للشراب: جلْدٌ مُزّقّق (2) .
قال الشاعر (3) :
أفْنَى تِلادِي ومَا جمَّعتُ من نَشَبٍ قِرَاعُ القَواقيزِ أفواهَ الأبارِيقِ [1]
والفيخةُ ـ بالخاءِ معجمة ـ: الشُّكرُّجَة (4) ؛ لأنها تُفيَّخ كما يُفَيَّخ العجين. والسَّطل جمعه: سُطُول. والغضار تعمل، وهو الطِّينُ اللَّازب. والْجام، جمعه: جامات. والفانورُ: الخِوَان بلا طعام، من صُفرٍ وغيره. والمائدةُ:
[1] يقول: أتلفَ مالي، وحلَّ عُقْدتي الّتي كنت أعيش منها: شرْبِي، وإن صَبَبْتُ الخمر من الأباريق في القواقيز (*)
(*) في المخطوط:"فينا منها للشرب": بدل:"في القواقيز".
(1) الأشنان: رماد شجر ينبت في الأرض الرملية. يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي.
(2) زقُق الجلد: سلخه من جهة رأسه ليجعل منه زقًّا. والزق: وعاء من جلد يجز شعر ولا ينتف: للشراب وغيره.
(3) أحد أبيات ثلاثة في"لسان العرب"منسوبة إلى الأقيشر الأمدي واسمه: المغيرة بن الأسود وبعد البيت المذكور:
كأَنّهُنّ وأيْدِي الشّربِ مُعْملةٌ إذَا تلَألأْنَ في أيْدى الغَرانِيقِ
نباتً ماءٍ ترَى بيضٌ جَآجئها حُمْرٌ مَنَاقِرُها صُفْرُ الحَمَالِيقِ
(4) السكرجّة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأُدْم., وكل ما يوضع فيه الكوامخ ونحوها على المائدة حول الأطعمة للتشهي.