الصفحة 150 من 250

صـ 118

المِقْلى، والجَفْنةُ: أعظم القصاع. ثم القَصْعةُ: تشْبِعُ العشْرَة، ثم الصحفةُ: تشبع الخمْسةَ. ثم المئكلَة: تشْبع الرجلين والثّلاثة.

ويقال: قطعةٌ فارِضٌ: أي عظيمةٌ. وقطعةٌ رابةٌ: إذا كانت قعيرة ضخْمةً واسعةً. والمصبعَةُ: السُّكُرُّجةُ. والمِمْلحةُ: ما يجعل فيه المِلْح.

والمِحرَضةُ: التي فيها الحُرْضُ، وهو الأَشْنان (1) . والصاعرةُ: المِشربةُ. والْقَاقُوزَةُ: نحوُها. وقيل: هي للشراب: جلْدٌ مُزّقّق (2) .

قال الشاعر (3) :

أفْنَى تِلادِي ومَا جمَّعتُ من نَشَبٍ قِرَاعُ القَواقيزِ أفواهَ الأبارِيقِ [1]

والفيخةُ ـ بالخاءِ معجمة ـ: الشُّكرُّجَة (4) ؛ لأنها تُفيَّخ كما يُفَيَّخ العجين. والسَّطل جمعه: سُطُول. والغضار تعمل، وهو الطِّينُ اللَّازب. والْجام، جمعه: جامات. والفانورُ: الخِوَان بلا طعام، من صُفرٍ وغيره. والمائدةُ:

[1] يقول: أتلفَ مالي، وحلَّ عُقْدتي الّتي كنت أعيش منها: شرْبِي، وإن صَبَبْتُ الخمر من الأباريق في القواقيز (*)

(*) في المخطوط:"فينا منها للشرب": بدل:"في القواقيز".

(1) الأشنان: رماد شجر ينبت في الأرض الرملية. يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي.

(2) زقُق الجلد: سلخه من جهة رأسه ليجعل منه زقًّا. والزق: وعاء من جلد يجز شعر ولا ينتف: للشراب وغيره.

(3) أحد أبيات ثلاثة في"لسان العرب"منسوبة إلى الأقيشر الأمدي واسمه: المغيرة بن الأسود وبعد البيت المذكور:

كأَنّهُنّ وأيْدِي الشّربِ مُعْملةٌ إذَا تلَألأْنَ في أيْدى الغَرانِيقِ

نباتً ماءٍ ترَى بيضٌ جَآجئها حُمْرٌ مَنَاقِرُها صُفْرُ الحَمَالِيقِ

(4) السكرجّة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأُدْم., وكل ما يوضع فيه الكوامخ ونحوها على المائدة حول الأطعمة للتشهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت