الصفحة 20 من 250

صـ 53

ومن كواكبها: الشمس. ويقال لها: ذُكاء، وإلاهة (1) ، والضحّ، والجونة، والغزالة، والجارية، والسّراج، والبيضاء، وبوحٌ، وبراح، ومهاة، والشرق.

إلا أنه لا يقال: غاب الشرق، ولا غابت الغزالة. ويقال: آتيك كل يوم طلع شرقه.

وقال الشاعر في إلاهةٍ:

تروحنا من اللعباء عصرًا (2) ** وأعجلنا إلاهة أن تئوبا [1]

وقال آخر:

ثم يجلو الظلام رب رحيم ** بمهاةٍ شعاعها منشور [2]

ودارتها: الطفاوة. وأياتها: ضوءها. ولعابها: ما تراه في شدة الحر كنسج العنكبوت يتحدر من السماء كاللعاب من الحيوان.

يقال: شرقت الشمس، وذرَّت ذرُورًا: أي طلعت وأشرقت، أي انساح ضوءها. وكسفت: ذهب ضوءها. والفئ: الظل بعد الزوال. وظل دوم: لا تنسخه الشمس. وطفلت وجنحت: مالت للغروب، ودنقت أيضًا. وأشفت: غابت. إلا شفا: أي قليلًا. ووجبت: غابت. ودلكت: اصفرت للغيوب، وقيل: زالت. وصامت الشمس: ركدت نصف النهار؛ كان (3) لها وقفة وإبطاء عن الزوال. ودوَّمت.

[1] يقول: خرجنا بعد الزوال من هذا المكان قرب / العشي، وبادرنا إلى المقصد قبل أن تغرب الشمس.

[2] يقول: ثم يكشف ظلمة الليل ربٌّ رحيمٌ نظرا لخلقه ليتصرفوا في معائشهم بشمس نورها ينشر في الدنيا.

(1) سميت"إلهةً"لأنها كانت تعبد في الجاهلية. (الأيام والليالي والشهور للفراء ص 59) .

(2) في المخطوط:"قصْرًا"بدل:"عصرًا"، والمذكور هو ما في المطبوع واللسان.

(3) في المطبوع:"كأنّ لها وقفة"بدل:"كان لها وقفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت