فهرس الكتاب
صـ 66
فأما البرد: فيقال منه: قرَّ يومُنا يقرُّ ـ بالفتح ـ وهو يومٌ قارٌّ، وقَرٌّ.
ومن أسماءِ البرد: القُرُّ، والقِرَّة والصِّرُّ، والصِّنِّبر، والزّمْهَرير، والقَرْقَفُ، والكَلَبُ والخشيف، والخَصَرُ.
وتقول:"هُرِئَ يومُنا، وهَزَأنِي البردُ": قَتَلني. وأهْرأنا: دخلْلنا فيه. والهَرِئة (1) : وقته. وقيل:"أهرأنا القُرُّ": قتلنا.
ومرَّت بنا صناديدُ بردِ، وغيثس: أي دُفَعٌ، وقُرٌّ: قمطرير وخمطرير.
وأبردُ الأيام: الأخَصُّ الوَرْدُ. والأزَبُّ الهلُّوف: يوم تهب فيه نكباءُ، وفتسوق الجهام والصُّرَاد، من قولك: الحية هلُّوفة كثيرة الشَّعر. وقيل: الخشِيف: الثلْجُ الخشن، والجَمْدُ: الرخو.
ويقال: ابيضّت الأَرضُ من الصّقيع، والسقيط، والضريب، والجليد.
وجُلدت الأرض، فهي: مجلودة. وجمد الماء جمودًا، وجَمَسَ جموسًا، وقَرَسَ وهو قارسٌ المقرور: لم يستطع عملًا بيده خصرًا. وليلة آرزةٌ. وجاء في صبارَّة الشتاءِ، وغُبْرة الشتاءِ (2) ، وهُلبة الشتاء: أي شدَّته، وفي عقاربه.
(1) في المخطوط:"والهرْأة"بدل:"والهرِئة".
(2) في المطبوع:"وعنبرة الشتاء"بدل:"وغبرة الشتاء".