الصفحة 188 من 250

صـ 137

الخُرْسُ والإِعْذارُ والنَّقِيعه [1]

والإِعذار: للختان. والنَّقيعة: للقدُومِ مِنْ سَفَر. وكذلك السُّفْرَةُ: طعامٌ يتَّخذ لقدُومِ المسافِر. والوَكيرَةُ والحتْرَةُ: عند البناء. تقول: وكَّرَ، توْكِيرًا، وحتَّرَ. والعَقِيقة: لأوَّل ما يُؤْخذ من شَعْر الوليد. والوَضِيمة: طعامُ المأتم. وقد دعا النَّقَرَى: إذا خصَّ، ودعا الجَفَلى: إذا عمَّ.

قال طرَفةُ (1) :

نحنُ في المشْتَاةِ ندْعُو الجَفَلى ** لا تَرى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ [2]

والوارِش، والرَّاشِن: الطُّفَيْليُّ. يقال: رَشَنَ، يرْشِنُ، ووَرَشَ، يَرِش: وهو الذي يدخُلُ على القوْم في طعامِهم ولم يُدْعَ. والوَاغِل: في الشّرَاب. والأَرْشمُ: الذِي يتشمَّم الطعام، ويحْرِص عليه. والضَّيْفَنُ: الذي يجيءُ معَ الضّيف.

قال (2) :

إذَا جاءَ ضيْفٌ جاءَ للضَّيْفِ ضَيْفَنٌ

فأَوْدَى بما نَقْرِي الضّيوفَ الضَّيَافِنُ [3]

[1] يقول: هذه القبيلة، تشْتهي كلّ طعَامٍ، ويعْرض لها من الدّعوات الّتي ذكرْناها.

[2] يقول: نحنُ في وقتِ الجذْبِ ندعُو النّاس إلى الطّعام، دعاءً عامًّا، فلا ترى الدّاعي منّا إلى طعامِه يخُصّ قوْمًا دون قوْم.

[3] يقول: إذا نزلَ ضيفٌ تبِعَه من يتطفّل عليْه فيزَاحِم الضيفَ في طعَامِه المعد له بإتيانه عليه.

(1) طرفة بن العبد، سبق التعريف به.

والبيت في"لسان العرب"منسوب إلى طرفة بن العبد.

(2) البيت في"لسان العرب"غير منسوب، وفيه:

* فأوْدَى بما تُقْرى الضيوفُ الضّيافِنُ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت