الصفحة 206 من 250

صـ 146

قال الشاعر (1) :

إذا رأيت أنجما من الأسد [1]

جبهته أو الحزاة والكتد

بال سهيل في الفضيح وسفد

وطاب ألبان اللقاح وبرد

أى: لما طلع فذهب زمن البشر , انقطع الفضيح فكأنه فسد. والنصف: الذى طبخ حتى ذهب نصفه. والباذق , والبختج:

فارسيان معربان. والجمهورى المقدى (2) : منسوب إلى قرية بالشام. والمزاء: من قولك: هذا أمز من هذا: أى أفضل. والمزر: من الحبوب. والحمظة , والخلة: الحامضة. والسكر: نقيع التمر.

والخمر: سميت بذلك لمخامرتها العقول , ومخالطتها. وقيل: بل لتخميرها , وتغطيتها. والشمول: لأنها تشملها بالسرور , وقيل: بل لأن لها

[1] يقول: إذا رأيت هذه الكواكب طالعة, وطلع سهيل , فسد ما نقع فيه التمر , والنبيذ (*) , وطاب شرب لبن الإبل , وبرد الزمان.

(1) في"لسان العرب":

* بال سُهَيْلٌ في الفَضِيخ وفَسَد *

فقط من هذه الأبيات.

(*) في المخطوط:"ما نقع فيه التمر للنبيذ"بدل:"ما نقع فيه التّمر والنبيذ".

(2) يقول صاحب"القاموس المحيط":"المَقَدِيّ مخففة الدال: شراب من العسل غير منسوب إلى قرية بالشام ووهم الجوهري؛ لأن القرية بالتشديد في (ق. د. د) وفيها يقول: المقدِّى قرية بالأردن ينسب إليها الخمرة. وغلط الجوهري في تخفيف دالها وذِكْرها في مَقَد. والشراب المقَدِيّ بالتخفيف، غير المَقَدِّيّ". (القاموس: مقد وقدد) .

وقال ياقوت: مَقَدَ: قرية بالشام، قيل: بحمص، وقيل: المقدّ ـ بتشديد الدال ـ: قرية في طرف حوران قرب أذرعات. وأنشد في تخفيف الدال:

مَقَدِيّا أحَلّه اللَّهُ للنَّاسِ ** شرابًا وما تحلّ الشّمُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت