فهرس الكتاب
صـ 167
قال بعض الرجاز:
كأنها والنى عنها معترق [1]
سيف قساسى من الغمد اندلق
يقال: سيف دالق , ومندلق: إذا كان لجودة حديده يأكل غمده فلا يثبت فيه , بل ينملس عنه. والمنطق: لا يميل يمينا وشمالا , بل يصيب المفصل. والمقضب , والخشيب: الذى بدئ طبعه /. والدائر: الذى قدم عهده بالصقال. وذو الكريهة: الماضى على الضرائب الشداد , والقاضب , وذو هبة , وذو غرب , والقضابة , والمرهف , والمذكر: ما شفرته ذكر , وسائره أنيث (1) . والسريجى , والقلعى , والمشطب , والمأثور , وذو الفقار: الذى له حد واحد. وقيل: المفقر: الذى فيه حزوز مطمئنة عن منتنه. والأأفل: الذى بشفرته تكسر. والقضم: الذى طال عليه الزمن , فتكسر حده. والكهام , والكليل , والدادان: واحد. والرسوب: الغامض في الضريبة. والصدئ: الذى قد علاه الصدأ. والطبع: الذى غلب الصدأ عليه. والجرب: الذى في متنه نقب من الصدأ , كنقب الجرب. وجاء فلان بالسيف مصلتا, وصلتا فردا: إذا جاء به مجردا. ومثل العقيقة (2) : أى لمعة البرق. فأما المعضد: فالقصير الذى يمتهن في قطع الشجر ونحوه. ثم الرمح: السنان: المركب في أعلاه. والزج: الحديدة في أسفله. والكعوب: العقد فيه. وما بين العقدتين: أنبوب. وعاليته: أعلاه. وسافلته: أسفله. وعامله: دون السنان بذراع. ودونه بذراع: صدره.
[1] يقول: كأن هذه الناقة , قد أخذ السير عنها , وسيف قد تجرد من غمده لمضائها وحدتها.