صـ 79
ويقال: انهار ظهرٌ من قناته، وضيعة قنوية، وواديةٌ: شربها منهما. والمصاصة"ثاهنجن". والرَّدهة: النقرة في الجبل، يستنقع فيها ماء المطر.
والوقب: في الصخرة. والغدير: ما غادره السيل. والوشل: الماء القليل ينبع من عُرض جبل. ويقال للقلت: الرَّصفة، والمُذهُنُ، وهي كالردهة. والنهيُ، والتنهية: موضع له حاجزٌ ينهى الماء أن يفيض منه. والجُرفٌ: موضعُ أثر السيل في الوادي، وجمعه: جرفه. واللخافيقُ: حُفَرُ السيل، والواحد لخفوق. والمطايط: حُفر قوائم الدواب في الأرض. والرِّداغ (1) : الماء والطين، وهو الوحل.
قال (2) :
فلم يبق إلا نُطفةٌ في مطيطةٍ ** من الأرض واستقصيتها بالجحافل [1] .
[1] يقول: لم يبق بعد المطر إلا ما في حفيرة حفرتها حوافر الخيل، وذلك الماء قد تناولته الدواب بجحافلها لشدة عطشها.
(1) في المطبوع:"الرداع"بالعين المهملة بدل:"الرداغ"بالمعجمة.
(2) البيت في"اللسان"غير منسوب، وفيه:"فاستصفيتها بالجحافل"بدل:"واستقصيتها بالجحافل".