فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20876 من 346740

3-وقوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} 1.

قال ابن كثير - رحمه الله تعالى:"يقول تعالى: وفي شرع القصاص لكم - وهو قتل القاتل - حكمة عظيمة، وهي بقاء المهج وصونها؛ لأنه إذا علم القاتل أنه يقتل انكف عن صنعه، فكان في ذلك حياة للنفوس. وفي الكتب المتقدمة: القتل أنفى للقتل، فجاءت هذه العبارة في القرآن أفصح وأبلغ وأوجز2". انتهى

ونحوه ذكر القرطبي والبغوي3.

وقوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} 4.

فدلت الآيات بعمومها على مشروعية القصاص في الجناية على النفس.

من السنة.

1-حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى وإما أن يقتل"5.

2-حديث أبي شريح الكعبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسفكن فيها دما ولا يعضدن6"

1 آية (179) من سورة البقرة.

2 انظر: تفسير القرآن العظيم 1/301.

3 انظر: الحامع لأحكام القرآن 2/256، معالم التنزيل 1/146.

4 آية (45) من سورة المائدة.

5 أخرجه البخاري 6/94 في كتاب اللقطة، باب كيف تعرف اللقطة أهل مكة، ومسلم 1/988 في الحج، باب تحريم مكة.

6 يعضدن؛ أي يقطعن. انظر: المصباح المنير 2/494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت