فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74158 من 346740

لا يفصل بينهما بطهارة [1] فدل على أنه كان متطهرا [2] .

ثانيا: من المعقول: 1 - أن الطهارة مستحبة للأذان، فالخطبة أولى [3] .

2 -أن الخطيب لو لم يكن متطهرا لاحتاج إلى الطهارة بين الصلاة والخطبة، فيفصل بينهما، وربما شق على الحاضرين [4] .

دليل أصحاب القول الثاني: استدلوا من السنة، والمعقول:

أولا: من السنة: استدلوا بما استدل به أصحاب القول الأول من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يفصل بين الخطبة والصلاة بطهارة [5] فدل على أنه كان متطهرا [6] .

مناقشة هذا الدليل: يناقش بأن هذا مجرد فعل، والفعل المجرد لا يدل على الوجوب، بل على الاستحباب كما تقدم.

(1) لم أطلع على حديث في ذلك، ولعله أخذ ذلك عن استقراء حاله - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم.

(2) ينظر: المغني 3 / 177.

(3) المرجع السابق.

(4) المرجع السابق.

(5) لعله مأخوذ من استقراء حاله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم.

(6) ذكر الاستدلال بذلك برهان الدين ابن مفلح في المبدع 2 / 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت