واجبة، وإما تطوّع، قال أهل العلم: فينبغي أن تنفذ قبل أن يدفن [1] ؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نفس المؤمن مُعلَّقةٌ بدَيْنه حتى يُقضى عنه ) ) [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله ) ) [3] .
الدليل الثالث عشر: ومما يلحقه ما يفعله الولد الصالح من الأعمال الصالحة؛ فإن لوالديه مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء؛ لأن الولد من سعيهما وكسبهما، والله - عز وجل - يقول: {وَأَن لَّيْسَ لِلإنسَانِ إلاَّ مَا سَعَى} [4] ،وقال رسول
(1) انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 332.
(2) أحمد، 2/ 440، والترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ) )، برقم 1078، و1079، وابن ماجه، كتاب الصدقات، باب التشديد في الدين، برقم 2413، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 547، وغيره.
(3) البخاري، كتاب المساقاة، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها، برقم 2387.
(4) سورة النجم، الآية: 39.