من الضرب على آلات الطرب أو كان فيها غناء الرجال فضلاً عن النساء وهكذا فإني لا أرى أن استعمال هذه الوسائل الموجودة اليوم من الملاهي أنه يُشرع اتخاذها وسيلة لجلب الناس إلى الإسلام، وما أعتقد إلا أن هذه الوسيلة هي مضمون شر لما أشرت آنفًا وتلك وسيلة نصرانية، لأنكم تشاهدون اليوم في بعض الكنائس يجتمع فيها الرجال والنساء وهن في أبهى زينة وقسيسهم لا ينهاهم عن شيئٍ من ذلك لأنه يزعم أن ذلك مما يجلب النصارى الذين لا دين لهم كما قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [سورة التوبة:29] ، فنكون نحن قد سلكنا مبادئ هذه الوسائل المنحرفة عن الشريعة بزعم دعوة المسلمين إلى الإسلام والتقرب بهذه الوسائل إلى الله تبارك وتعالى.
هذا ما لدي جوابًا عن هذا السؤال.
5 -ما درجة رواية أبي حنيفة رحمه الله تعالى للحديث؟ (00:30:18)
السائل: جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم، سائل يقول ما قولكم فيما رواه أبو حنيفة؟ وهل حديثه ينزل منزلة الحسن بعد أن وثقه ابن معين وغيره كما في السير والتهذيب؟
الشيخ -رحمه الله-: كما في ماذا؟
السائل: السير والتهذيب