نبيا ، والكذب لإنقاذ نفس مؤمنة في النقاش سأله سؤال دقيق ) ألصدق وجب لأنه مركب من ثلاثة أحرف هي صاد دال قاف و الكذب حَرُمَ لأنه مركب من ثلاثة أحرف هي كاف ذال باء أم لأن في الصدق خير وفي الكذب شر ؟ قال: طبعا هو هذا ، قلت له: ففي حادثة ما اختلفت النتائج ، نتج من صاد دال قاف ما ينتج من كاف ذال باء ، أتعطيه حكم صاد دال قاف أم حكم كاف ذال باء ؟! فبُهِتَ الذي كفر ش3/1
• هل يجوز لعن أناس ميتين كانوا قد تسببوا في قتل كثير من المسلمين وفي الإهانة للدين الإسلامي وآخرون لا يزالون على قيد الحياة من شاكلتهم ؟ إذا كان هؤلاء الذي ورد السؤال في حقهم هل يجوز لعنهم ، يجب أن تدرس هذه المسألة دراسة دقيقة جدا: هل هم تسببوا بقتل جماعة من المسلمين بقصد سيئ فحينئذ الجواب يجوز ، أما إذا كان ذلك خطأ منهم فلا يجوز ، ولعن المجرم في الإسلام أمر جائز خلاف لما يظن بعض الناس ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد دعا شهرا كاملا على المشركين الذين غدروا بالقراء السبعين من الصحابة ... ثم نزل في حقه قوله تبارك وتعالى { ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون } ، انكشف سر نزول هذه الآية بعد مدة فقد جاء أولئك المشركون تائبين إلى الله عز وجل ، فليس في الحديث الصحيح دليل على منع الدعاء على أعيان معينين من المشركين ، لأنه سبب نزول هذه الآية أنه كان سبق في علم الله عز وجل أن أولئك المشركين ... سيؤمنون بالله عز وجل ، ومن هنا ... جاء الحديث الصحيح ( إن الله عز وجل ليعجب من قاتل يقتل مسلما ثم يسلم القاتل فيدخلان معا الجنة ) ... لهذا نستطيع أن نتخذ هذا الحديث في لعن الرسول عليه السلام لأقوام معينين قتلوا طائفة