الشيخ الألباني:
لبس أيش؟ ما حكم لبس؟
السائل:
الحذاء لأن فيها خياط وسير الساعة فهل يعد هذا من المخيط؟
الشيخ الألباني:
ليس المقصود بالمخيط سواء كان لباساً أو حذاء ما كان مُخَيَّطاً وإنما المقصود بالمخيط هو ما كان مفصلاً على البدن فمثلاً القميص الذي يصنع من الصوف أو القطن وليس إلا قطعة واحدة فهذا ليس مخيطاً ولكنه يكسو الجسم فلا يجوز ولو لم يكن فيه خيط.
كذلك مثلاً القفازين ما يجوز للمرأة أن تلبسهما ولو لم يكن فيه خياطة فهناك قفازات مثلاً قطعة واحدة من البلاستيك فليس المقصود إذاً بالمخيط هو المعنى المتبادر للذهن وإنما المقصود به الثوب المفصل على العضو أو على الجسم وعلى ذلك الحذاء (النعل) لا يمكن أن يكون عادة إلا أن يكون مخيطاً ولا يتبادرن إلى الذهن أن هذا هو المنهي عنه بالنسبة للمحرم لا سيما وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يلبس المحرم الخفين فإن لم يجد الخفين فليقطعهما حتى يصيرا كالنعلين) .
ولا شك أن الخفين يكونان عادة مخيطاً من الأسفل فلا يضره هذه الخياطة سواء كان في القميص أو في الإزار.
لو فرضنا إزاراً من قطعتين وإحداهما متصلة بالأخرى فهذا مخيط لكن ليس منهياً عنه لأنه ليس مفصلاً تفصيلاً على الجسم.
غيرو، تفضل.
السائل:
[ ... ] في وسط كثير من الجماعات التي تدعو إلى الإسلام ويلاحظ في هذه الجماعات شدة تعصبها إلى أحزابها فنرجو من فضيلة الشيخ بيان هل يجوز التعاون معهم مع العلم أنه إذا لم يتعاون معهم فإن هذا سيمكن للشيوعيين وغيرهم وإذا تعاون معهم فإنه سيواجه تعصب سيواجه حرب على السلفية؟
الشيخ الألباني: