فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70481 من 346740

لأبيه أو العكس، تقبيل الوالد لإبنه أو لابنته، فضلًا عما سبق ذكره أنفًا من تقبيل يد الرجل الصالح.

5 -بعض الجماعات المنتسبة للمنهج السلفي تتخذ لها اميرا عاما وأمراء فرعيون وتلزم أتباعها بطاعة هؤلاء الأمراء وتقول أنّ هذه الإمارة شريعة واجبة الطاعة وأن معصيتها معصية لله ورسوله ويستدلون بحديث (( من عصى أميري فقد عصاني ) )فما ردكم؟ (00:45:49)

السائل: فضيلة الشيخ بعض الجماعات الإسلامية التي تدعو إلى العقيدة السلفية، تتخذ لها أميرًا عامًا وأمراء فرعيون، وتلزم أتباعها بطاعة هؤلاء الأمراء، وتقول: أن هذه الإمارة شرعية واجبة الطاعة، وأن معصيتها معصية لله ورسوله، ويستدلون بحديث: (( من عصى أميري فقد عصاني ) )فما ردك؟

الشيخ -رحمه الله-: واضح أن هذا الإستدلال مهلهل، لأن قوله عليه السلام: (( من عصى أميري فقد عصاني ) )فهذا الأمير الذي نصب نفسه على جماعة من الناس يبلغون الألوف أوالملايين، من الذي أمّرَه؟ إن النبي صلى عليه وآله وسلم هو الرسول المرسل عامة إلى الناس كافَّة، فإذا ولّى أميرًا، فبلاشك وجب إطاعة هذا الأمير، والخليفة الذي يأتي من بعد الرسول عليه السلام يكون حكمه حكم الرسول عليه الصلاة والسلام من حيث أنه يجب إطاعته أولًا، لأن الله يقول: {وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء 59] فإطاعة الرسول واجبةٌ كإطاعة الله عز وجل، ولذلك قال تعالى مكرراً الفعل {وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} ثم لمَّا ذكر أولي الأمر لم يقل: وأطيعوا أولي الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت