السؤال: حديث ثاني يقول أنه في الخامس عشر من شعبان [ ]
الشيخ: لم يصح الحديث الذى يقول:"إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها"هذا الذي تعنيه؟
السائل: لا، ما أعنيه هو الحديث الذي فيه يغفر الله إلا لمشرك أو لمشاحن.
الشيخ: ما السؤال؟
السائل: هل هناك عبادة مخصصة لهذا اليوم أم لا؟
الشيخ: لا ما في، ما في غير هذا الحديث الذى يقول: (( إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) )هذا حديث ضعيف جدًا. فما في تخصيص.
على العكس من ذلك، من ليس له عادة من صيام شعبان فقد صح عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلاَ صَوْمَ حَتَّى رَمَضَانُ ) ). فلا يشرع قصد صيام النصف بذاته.
أما نعود إلى الكلام الأول، من كان له عادة من صيام يصوم شعبان كله ما في مانع، أما أن يأتى ويتقصَّد صيام النصف؛ فهذا ليس له أصل شرعًا.
سائل: طيب -يا شيخ! - إذا كان هناك من ليس له عادة من صيام الثلاثة البيض، وفي الشهر هذا -شهر شعبان- أراد أن يصوم الثلاثة البيض هذه؟
الشيخ: ليس متعودًا أن يصوم ماذا؟
السائل: لا.
الشيخ: لا، أستوضح.
السائل: هو ما كان يصوم.
الشيخ: ما يصوم ايش [ماذا] ؟
السائل: ما يصوم الثلاثة البيض.
الشيخ: آه! الأيام البيض. ايه! نعم.
السائل: نعم، في هذا الشهر -شهر شعبان بالذات- أراد أن يصوم الثلاثة البيض هذه.
الشيخ: هنا يأتي الحديث الذي ذكرته آنفًا: (( إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلاَ صَوْمَ حَتَّى رَمَضَانُ ) ).
• 4 - ما صحة حديث: (( إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ ظُلْمَةٌ عَلَى أَهْلِهَا وَاللهُ يُنَوِّرُهَا بِصَلاتِي عَلَيْهَا ) )وما معناه؟ (00:05:23) .