فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70090 من 346740

سألنا شيخ الحديث الألباني؛ فجاء لأول مرة يقصدني في داري، وكان داري يومئذٍ تجاه دار الشيخ عمر فلَّاته، يقول لي: بلغني كذا وكذا؛ قلت له: نعم؛ قال: هل هذا الحديث أنت مخرجه؟ قلت: نعم، قال: ممكن اطلع عليه؟ بكل سرور قلت: اتفضل. وإذا به في الدرس الثاني يقول: هذا الحديث له طرق يتقوى بها، الطرق أنا أوردتها! وبينت عللها! ولكن -مع الأسف- كان الشيخ ابن قيم الجوزية -رحمه الله- في كتابه (إعلام الموقعين) قوَّى حديث معاذ في السنن -سنن أبي داوود- بطريق أخرى في سنن بن ماجة، اشتبه عليه راوٍ بآخر، الراوي: محمد بن سعيد المشهور بالزندقة، اشتبه عليه براوٍ آخر ممكن أن يستأنس به فقواه به، فهو الرجل الأصولي الذي قرأ تخريج الحديث غض النظر عن نقلي وأخذ بكلام ابن القيم من باب القاعدة الكافرة"الغاية تبرر الوسيلة"! وأخذ يتكلم يومئذٍ بما لا يليق.

والشاهد أن هذه النهضة وهذه اليقظة هي ردة فعل للقرون السابقة، فالآن فيه هذه الثورة؛ لكن هذه الثورة أيضًا ستستقر فيما بعد إن شاء الله تدخل في الوضع الطبيعي، ويظهر فيه المجدون والمحققون في هذا العلم على قاعدة قوله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [1] .

23 -تزكية الشيخ الألباني لبكر أبي زيد. (00:53:45)

سائل: سؤال -يا شيخنا! - فضلاً.

الشيخ رحمه الله: تفضل.

السائل: يسأل أحد طلبة العلم؛ فيقول: قرأنا ردكم على فضيلة الشيخ بكر أبو زيد في حديث العجلة في كتاب: (تمام المنة) وهو رد علمي متين -ولله الحمد-؛ ولكن تخلله بعض العبارت التي اقتضتها طبيعة الرد؛ ولكن قد استغل بعض أهل البدع شيئًا من هذه العبارات في الطعن بأهل السنة، زاعمين أنهم يرد بعضهم على بعض ويتكلم بعضهم في بعض؛ فدرءًا لهذه الظنون الفاسدة من هؤلاء المبتدعة نرجو منكم بيان رأيكم الجلي الواضح في الشيخ بكر أبو زيد

(1) [الرعد: 17] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت