فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70693 من 346740

ينتهي من الأذان، ما أحد يقول هذا، ولذلك كان هذا اتفاقاً عملياً بين العلماء على أن خطاب"إذا سمعتم"إنما يُقصدُ به غير المؤذِّن، هذا أولاً.

وثانيا: هل يُشرع للسامعين أن يرفعوا أصواتهم بالصلاة على النبي ? كما يرفع المؤذِّن صوته بالأذان؟ الجواب: لا، إذن نعود لنقول نفترض أنه داخلٌ في عموم"إذا سمعتم"فمن أين جاؤا بجهر المؤذِّن بالصلاة على النبي ? كما يجهر بالأذان، حسبه أن يُقال: له أن يصلي على النبي ? بعد فراغه من الأذان، هذا على افتراض أن المؤذِّن يدخل في عموم"إذا سمعتم"لكننا قد قلنا أن هذا العموم هنا ليس صواباً لأن المقصود به المخاطبين.

فإذن هنا من بعض المؤذنين في بعض البلاد العربية خطآن اثنان، الأول: أنهم أدخلوا في عموم قوله:"إذا سمعتم"المؤذِّن، واستلزموا من ذلك أن المؤذِّن ذلك أنه يصلِّي على النبي ?.

والخطأ الثاني: أنهم جوَّزوا له أن يرفع صوته بالصلاة على النبي ? فالحقوا بالأذان ما لم يكن منه طيلة القرون المشهود لها بالخيرية، وأنا أعتقد أن من لازِم المتكلفين لتسويغ بدعهم أن يقعوا فيما لا يقولون به، وهذا هو الشاهد، إذا قالوا له أن يصلي، قلنا لهم: إذن المؤذن له أن يؤذن مرتين مرة جهراً ومرة سرَّاً؛ لأن ذلك مقتضى قولهم"إذا سمعتم المؤذِّن"أي حتى دخل المؤذِّن في ذلك.

6 -الرد على استدلال الصوفية في إباحة الذكر مع الرقص (00:31:40)

الشيخ الألباني -رحمه الله-:ويشبه هذا استدلال بعض الصوفية على الذكر المبتدع الذي فيه الرقص المحرَّم وهو الميل يمينا ويسارا حينما يذكرون الله في حلقات الذكر، يحتجُّون على جواز ذلك بقوله تبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت