فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72186 من 346740

وهو الكتاب الذي لو جعلته جميع الأمم أمامها لقادها إلى كل سعادة وفلاح، ولمنعها من كل انهيار وشقاء، وليس هذا مجرد دعوى ومبالغة بل هو أقل ما يقال عن القرآن، ومن عنده أدنى فهم [1] [2] وإنصاف اعترف بذلك بلا ريب، لأنه مشتمل على جميع وجوه الإعجاز الذي هو آيات بينات وبراهين ساطعات من جهة لفظه وحسنه وبلاغته وأسلوبه العجيب، بحيث لا يقاربه أي كلام كان.

ومن جهة ما فيه من علوم الغيب التي وقعت مطابقة للواقع في زمان النبوّة وبعده لا تزال تظهر حيناً بعد حين، ومن جهة اتفاق معانيه وعدم الاختلاف، فلو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً.

ومن جهة ما اشتمل عليه من العلوم الراقية الشرعية والتشريعية والكونية. ومن جهة عجز الخلق عن معارضته ومناقضته وإبداء خلاف ما أخبر به مع التحدي التام للأولين والآخرين، فلا تعارض ألفاظه ولا معانيه.

من جهة تحقيقه لأمور كانت مجهولة للخلق من المسائل العلمية والتاريخية التي لم تكن موجودة في زمن البعثة كما قرر ذلك حكماء هذه الأمة في الأزمنة الأخيرة، فهو أكبر دليل وبرهان على نبوّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، وأن الدين الذي استمد منه هو دين الله حقاً الذي شرعه لعباده وجعله موصلاً إلى سعادة الدنيا والآخرة وبالله التوفيق.

قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله من جميع الوجوه عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ونقله من خط المؤلف الفقير إلى مولاه محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل بسام بتاريخ 3/الحج/1412هـ.

تمت مراجعة حسب الإمكان بيد كاتبه محمد بن سليمان البسام وابنه منصور.

الموضوع ... الصفحة

المقدمة ... 5

حكم إجزاء سبع البدنة والبقرة عن الشاة في الإهداء وغيره ... 7

صورة المخطوطة ... 9

مقدمة المؤلف ... 11

الموضوع الأول ... 14

الموضوع الثاني ... 15

الموضوع الثالث ... 17

(1) - كذا ولعله أدنى علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت