فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70993 من 346740

الشيخ: طبعًا، ليس كل حديث مُعلَّل تكون العلة فيه قادحة، كذلك الحديث المضطرب، ليس كل حديث مضطرب يعتبر حديثًا ضعيفًا، ربَّ حديث مضطرب يترجح وجه من وجوه الاضطراب؛ فحينئذٍ على ضوء هذا الترجيح، إما أن ينجو هذا الحديث من الضعف وإما أن يتأكد ضعفه، فليس كل اضطراب في الحديث يجعله معلولاًـ وليس كل علة في الحديث يجعله ضعيفًا. هذا مشهورٌ (مذكور، مكتوب) في علم المصطلح.

10 -ذكر الصنعاني أن اشتراط أن تكون العلة قادحة قال بها الفقهاء لا المحدثين.(00:20:44)

سائل: في تعريفات القُدامى للمصطلح يقولون:"من غير شذوذ ولا علة"، فقط يقتصرون والمتأخرين يقولون:"ولا علة قادحة"، والصنعاني في كتابه: (توضيح الأفكار) ذكر أن قولهم أو تقييدهم العلة بأنها قادحة هذا من اشتراط الفقهاء وليس من اشتراط المحدثين؛ وقال بأن العلة عند المحدثين مطلقًا؛ لأنه يمكن أن تكون عند المحدثين علة ما تكون عند الفقهاء علة والعكس.

الشيخ: هذا صحيح؛ لكن هذا لا ينفي أن يكون عند المحدثين حديث معلل بعلة ولكن عند النظر فيها تكون هذه العلة غير قادحة، والفرق الذي ذكره بين الفقهاء والمحدثين هذا فرق صحيح وموجود، لكن ذلك لا ينفي أن تكون بعض العلل لا تعتبر علة قادحة.

11 -في الحديث المتواتر لم يشترط القدامى استناده إلى الحس؛ وإنما جاء هذا في كتب أصول الفقه فما تقولون في هذا؟ وهل نقول إن علم الكلام دخل في علم الحديث؟ (00:21:46)

السائل: طيب -يا شيخ! - بالنسبة للحديث المتواتر، رجعت إلى كتب القدامى؛ كالإمام الشافعي، والخطيب البغدادي في (الكفاية) وابن حزم في كتابه في الأصول، وجدت أنهم لا يشترطون استناد الحديث المتواتر إلى الحس؛ ولكن كلمة:"استناد الحديث المتواتر للحس"وجدتها في كتب الأصول أكثر ما وجدتها في ..

الشيخ: طيب ماذا تريد من هذا؟

السائل: التعريف المتداول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت