فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70931 من 346740

أي: هناك رفع سنة مؤكدة، وهو ما سبق ذكره، وسنة مستحبة وهو فيما بقي من التكبيرات؛ كالهوي إلى السجود، كرفع الرأس من السجود، كالعودة إلى السجدة الثانية، كرفع الرأس من السجدة الثانية إلى الركعة الثانية، هذه التكبيرات يستحب فيها رفع اليدين؛ فالمشروع رفع اليدين مع كل تكبيرة؛ لكن مع ملاحظة ما بين سنة مؤكدة، وما بين سنة مستحبة.

السائل: طيب، يمكن المداومة عليه؟

الشيخ: لا.

9 -نريد توضيحًا لقوله:"ولم يكن بين أذان بلال وابن أم مكتوم إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا"وقوله:(( وكان لا يؤذن؛ حتى يقال له: أصبحت أصبحت ))ألا يدل هذا على أن ابن أم مكتوم كان يمكث كثيرًا؟(00:23:22)

السائل: عودة إلى حديث [1] (لا يغرنكم بلال) ، إذا كان الفرق بين أن ينزل هذا ويطلع هذا؛ يعني الفرق خمس دقائق أو أقل من هذا!

الشيخ: والحمد لله أحسن من دون فرق، أحسن من دون فرق.

السائل: أحد الإخوة يا شيخ! كان يجلس على ظهر المسجد، ولا كيف [ .. ] ؛ لأنه بالمفهوم هذا، كان بلال عندما يرى كان يخبر ابن أم مكتوم.

الشيخ: صحيح، وذكرته أنا -آنفًا-: (( وكان رجلاً ضريرًا، وكان لا يؤذِّن حتى يُقال له: أصبحت أصبحت ) )لكن هذا الانتظار أتراه ساعة من الزمان؟

السائل: ما أدري.

الشيخ: لا، تدري أنه ليس ساعة؛ لكن ما تدري ما هو بالضبط، وأنا ما أعرف، لكن المسألة تقريبية.

السائل: [ .. ]

الشيخ: لا أقل.

آخر: مقدار خمسون آية؟

الشيخ: لا، هذا ..

(1) هذا ما ذُكر في الشريط السابق [الشريط الثالث] ؛ السؤال رقم: 10. بفهرسة برنامج: (أهل الحديث والأثر) .

حيث قال:"فقد جاء في صحيح البخاري لما ذكر حديث بلال الذى ذكرته -آنفًا-: (( لا يغرنكم أذان بلال -بعد ذلك يقول:- فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) )قال:"وكان بين أذانيهما ما ينزل هذا ويصعد هذا". يعني ينزل اللى أذن الأذان الأول وهو بلال؛ ثمَّ يصعد اللي يؤذن الأذان الثاني، وهو ابن أم مكتوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت