فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70066 من 346740

-والآن نستعد للصلاة إن شاء الله-

3 -يقول السلفيون أننا في زمان يُكادُ للإسلام فيه، فلابد على السلفيين أن يقوم بالعمل منظم، فكسف السبيل في توجيه هؤلاء؟ (00:51:01)

سائل: بعض الإخوة الذين ينتسبون إلى هذه الدعوة -وأعني بها الدعوة السلفية- يقولون: أننا في زمان يكاد يكون اتصل العالم بعضه ببعض، وصار من الإدارة والتخطيط إلى غير هذا مما ينكر به للإسلام ويكاد له، يقولون: أنه مما لا شك فيه أننا لا نستطيع أن نواجه هذه الدعوة المضادة للإسلام عمومًا وللدعوة السلفية خصوصًا إلا بعمل منظم كما هم منظمون -أعداء الإسلام منظمون-، فيتأولوا ويقولون أن لا بد لنا أن نقوم بعمل منظم، عمل -يعني ما يسمونه- فيرتبون العمل على أن يكون لنا رئيس وعلى أن يكون هناك أسر، وعلى أن تكون هناك أشياء سرية للغاية لا يعرفها إلا خواص المنتسبون لهذا التنظيم، فكيف السبيل في توجيه هؤلاء الإخوة الذين نعلم أنهم حريصون على الدعوة السلفية، وعلى دعوة الناس إلى الخير بالكتاب والسنة؟

الشيخ رحمه الله: إذا كان المقصود بالتنظيم: تنظيم الدعوة فهذا -لا شك- أمر لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان -كما قيل في قديم الزمان-، أما إذا كان المقصود بالتنظيم للجماعة السلفيين تنظيمًا سريًا كما وقع فيه قديمًا الإخوان المسلمون ثم لاقوا مصيبتهم التي أرجعت بدعوتهم القهقرى؛ فالتنظيم السري ما في حاجة إليه اليوم إطلاقًا.

وأنا في اعتقادي أنَّ واجب الدعاة السلفيين أن يستمروا في طريقة الدعوة إلى الكتاب والسنة هكذا علنًا لا خفاء فيها إطلاقًا؛ لأن هذه الدعوة من طبيعتها أنها أقرب قبولاً وألصق بالقلوب الصافية والفطر السليمة، ولا شك أن الأمر -في النهاية- ستكون الدولة لها، وليس بحاجة لأن يعملوا سرًا، ويوم تجتمع قلوب المسلمين -كما أشرنا آنفًا- على فهم الإسلام فهمًا صحيحًا وتطبيقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت