السائل: أحاديثه قوية يا شيخ!؟
الشيخ رحمه الله: والله أنا ذكرت -في أكثر من موطن- بأن الضياء المقدسي -رحمه الله- فيه تساهل؛ لأنه يشبه منهجه منهج الحاكم، وإن كان كتابه كما قال ابن تيمية أسلم وأنظف من كتاب الحاكم؛ لكن منهج واحد؛ حيث يروي لكثير من المجهولين، ممن ذكرهم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ساكتًا عنهم؛ فهو مع ذلك يُخرِّج لأمثال هؤلاء، ففيه شيء من التساهل. الآن أُذن لصلاة العشاء.
24 -ما رأي فضيلتكم في منهج الغزالي؟ (00:56:35)
سائل: آخر سؤال يا شيخ!
الشيخ رحمه الله: ومن يضمن لي أنه آخر سؤال؟
الحضور: الإجماع إن شاء الله
السائل: ما هو رأي فضيلتكم فيما يقوله الغزالي في [ .... ]
الشيخ رحمه الله: فيه شريط طويل محاضرة ساعة في المدينة المنورة تطلبه -إن شاء الله- هو حول الغزَّالي.
السائل: كلمة قصيرة يا شيخ!
الشيخ رحمه الله: كلمة قصيرة أن الرجل كانت من قبل تظهر منه انحرافات عن السنة، ثم طف الصرع منه، وظهر ما كان خافيًا تمامًا؛ ولذلك قام -الحمد لله- الكثير من الحريصين على السنة في الرد عليه، وهو -بلا شك -يعني- أمره في خطر؛ لأنه حكم عقله على بيانه عليه السلام الذي أُمِرنا بالرجوع إليه بنص القرآن {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [1] لتبين للناس ما أُنزل إليهم هو السنة، فهو حكَّم عقله في السنة، هو لم يستفد من جهود الأئمة -أئمة الحديث- لا قديمًا ولا حديثًا.
ولعل أول بادرة لفتت النظر إلى خطورة منهجه وانحرافه: المقدمة التي [انقطاع]
فكان يقول إيه أن الشيخ راعى -طبعًا- قواعد علماء الحديث في التصحيح والتضعيف؛
(1) [النحل: 44]