فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70575 من 346740

غيره ..

2 -ما حكم المسائل المختلف فيها بين السلف؛ منها: التوسل والصورة والرؤية؟ (00:03:13)

السائل: شيخنا ما أُثر عن بعض السلف في اختلافهم في بعض المسائل للتوحيد والعقيدة كإثبات الصورة على صورة آدم ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج ومثلا التوسل وغيره من المسائل يا شيخ، يعني كيف نوجهها مع أن المشهور أن السلف الصالح رضي الله عنهم لم يختلفوا في العقائد.

الشيخ الألباني -رحمه الله-: أولا: ذكرتَ في جملة ما اختلفوا فيه التوسل فإلى ماذا تشير بهذا السؤال لأن علمي أنه لا خلاف بينهم في التوسل؟ هذا أولا.

وثانيا: التوسل ليس من العقائد وإنما هو من الأحكام، أي هل يجوز أن يدعوَ الإنسان بدعاء فيه توسل بمخلوق؟ أو لا يجوز؟ فليس للتوسل علاقة بالعقيدة، اللهم إلا إذا اقترن مع التوسل عقيدةٌ في لفظ المتوسل يعنيها به، فحينذاك تأخذ طورا آخر أما مجرد التوسل بمخلوق فذلك لا يدخل المسألة في جملة العقائد.

ثالثا: ماذا تعني بأنهم اختلفوا في الصورة؟ ومن هم الذين اختلفوا؟ لقد اتفقوا على إثبات الصورة لله عز وجل في الجملة وليس في التفصيل وإنما اختلفوا في مرجع ضمير قوله عليه الصلاة والسلام: (( خلق الله آدم على صورته ) )فأيضا حشر هذا الإختلاف في مرجع هذا الضمير ليس له علاقة أيضا في اعتقادي بالعقيدة لأن الصورة كعقيدة متفق عليها بين علماء الحديث والسنَّة دون تكييف ودون تأويل، أما مرجع ضمير (( خلق آدم على صورته ) )هذا خلاف فرعي ليس له بالعقيدة، ثم لا أذكر إذا كان جاء في سؤالك شيء آخر غير الصورة وغير التوسل وإيش؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت