• حديث في صحيح الجامع ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لوقتها من الغد ) ما المقصود لوقتها من الغد ؟ بدك تجمع بين هذا الحديث والحديث الآخر ( فليصلها حين يذكرها وليصلها غدا في وقتها ) ، هذا الحديث ما يتعرض للصلاة المنسية ، وإنما لصلاة اليوم الآتي ، ففي اليوم الآتي يأمر الرسول أن يصلي صلاة اليوم الآتي لوقتها ، ولا يفوتها على نفسه كما فوّت سابقتها ، سابقتها يصليها حين يذكرها ، أما اللاحقة بها فيصليها في وقتها . ش9/1
• ( سنة الجمعة القبلية ) لا أصل لها في السنة ... ثم تكلم الشيخ عن أذان عثمان بسوق الزوراء ثم نقل هشام بن عبد الملك لهذا الأذان إلى المسجد ... ش 3/1
• السنة يوم الجمعة اللي لازم المسلم يحافظ عليها: أولا التبكير في الذهاب إلى المسجد ... كلما بكّرت كان أحسن ... يصلي ما تيسر له ركعتين أربعة ستة ثمانية بدون حساب ... هو ونشاطه و وقته ، فإذا صعد الإمام أنصت وبس . ش3/1
• أنكر الشيخ على إجازة تدريس الخطيب قبل الخطبة يوم الجمعة بأنه كيف يمكن التوفيق بين هذا وبين حض الشارع على التبكير في الذهاب إلى الجمعة والاشتغال بالذكر والصلاة ما بدا له وما في ذلك من التشويش على المصلين والذاكرين وما ورد من النهي عن التحلق يوم الجمعة ثم ذكروا له بأن المقصود بالتحلق حلقات وحلقات وهذا منتفي في هذا الأمر فأجاب كيف جوابهم عن بقية الاعتراضات ؟! ثم استدلوا بأثر أبي هريرة فأجاب الشيخ: أنا قلت مرة بعد ما درست سند هذا الأثر ، ممكن أنه أبو هريرة فعل هذا لأمور عارضة