فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70358 من 346740

6 -هل يمكن للمعلم أن يضرب الطالب قصد التربية والإصلاح مع العلم أن هناك طلاب أقل من سن العاشرة؟ (00:57:25)

السائل: هل يجوز للمعلم أن يضرب الطالب ضرب التربية والإصلاح علماً بأن هنالك الطلبة أقل في الأعمار من عشر سنوات؟

الشيخ -رحمه الله-: عمرهم أقل من عشر سنوات؟ لا أعتقد ذلك لأننا نذكر كثيرا بمناسبة قوله عليه الصلاة والسلام (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرِّقوا بينهم في المضاجع ) )والصلاة كما تعلمون من أكبر أركان الدين العملية وإذا كان النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم لم يأذن بضرب الأولاد والغلمان من أجل هذا الركن العظيم في الإسلام إذا مالم يبلغوا سن العاشرة فلا يجوز الضرب لما هو دون الصلاة أهمية. فليس من نظام الإسلام التربوي تربية الأولاد الذين لم يبلغوا هذا السن سن العاشرة بالضرب، أما إذا جاوزوا ذلك فيجوز، ولكن لمن يجوز؟، هذا أيضاً يجب التنبه له، يجوز لمن سلك على هذا المنهج النبوي (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ... ) )كثيرٌ من الآباء يُعرضون إما بسبب جهلهم أو تجاهلهم، بسبب جهلهم لهذا المنهج النبوي أو تجاهلهم له يعيشون برهة مع أولادهم لا يأمرونهم بالصلاة وهم أبناء سبع فيعيش الولد هكذا مهملاً للصلاة لا يعرف لها قيمة ولا يشهد للمسلمين جماعة ولا إلى آخره، إلى أن يدخل سن العاشرة فيأتي الدور الثاني فلا يضربه لأن الدور الأول الذي هو أيسر من الدور الثاني وهو كلمة طيبة ما وجهها إلى ولده أو إلى أولاده، فإذا جاء سن العاشرة ربما بدأ بالضرب هذا خطأ، لأن هذا الضرب كان ينبغي أن يُقدَم له الوعظ والتذكير ومتابعة الغلام بالأمر وبعضهم أيضاً لا يستعملون حتى الضرب في المرحلة الثانية حتى إذا بلغ الغلام سن الرشد والتكليف ومضى عليه سنة أو أكثر من سنة وهو لا يُصلي هنا يثور الوالد على ولده ويحار فيما يفعل به لأن الولد صار بطول أبيه وصار الأبُ يعمل له حساباً أنه إذا عاقبه بالضرب فربما عاد الولد بالضرب على أبيه فيأخذ ويأسف ويشكو ويتململ ويتضجر ويقول ما أدري ماذا أفعل بإبني هذا حيث خرج عن طاعتي ولم يعد يسمع كلامي ولا يصلي معنا و و إلى آخره فيُقال لهذا"بالصيف ضيَّعت اللبن"مثل عربي قديم كان عليك أن تتابع هذا المنهج النبوي تترك الولد على راحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت