يمسون ذلك الكتاب المكنون ، هذه قرينة ، وهناك قرائن أخرى ، ومن أقواها أنه قال تعالى { إلا المطهّرون } ، نحن معشر البشر لا يجوز أن نصف أنفسنا مهما سمونا وعلونا في الصلاح والتقوى بأننا مطهرون ، نحن لسنا مطهرون ، ولا يوجد إنسان مطهّر أبدا ، بل نحن ملوثون ، والصالح منا من يتكلف فيتطهر ، الصالح منا من يتكلف يعني يتصنع الطهر ، و إلا ليس من شأنه أنه طاهر ، المطهرون هم الملائكة الموصوفون في القرآن الكريم بقوله عز وجل { لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون } ، أما البشر فهم الذين عناهم الله عز وجل { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } ، كذلك لما ذكر مسجد قباء قال { فيه رجال يحبون أن يتطهروا } ، فنحن إذا كنا مثلهم فهنيئا لنا ، يعني نتطهر ، أما مطهرين هيهات هيهات ، ( أحد الحاضرين: الآية مكية ؟ ) الشيخ: أي نعم ، فالشاهد هنا من الاستدلال بهذه الآية وربطها بهذا الموضوع: هذا خطأ شائع ، ومن أحسن من تكلم على هذه الآية بأحسن مما ذكرنا ومنه نحن استمددنا هو العلامة ابن القيم الجوزية في كتابه ( أقسام القرآن ) ، فهناك أفاض وأجاد . ش1/1
• حديث ( ليّ الواجد يُحل عرضه وعقوبته ) : يحل عرضه يعني الطعن فيه بأن يقول فلان ظلمني ، فلان أكل حقي ، ولا يتبادرن إلى ذهن أحد أن المقصود بالعرض هنا أن ينال من عرض أهله ، حاشا ، وإنما أن ينال من عرض هذا الظالم ، وفي حدود ظلمه إياه . ش9/1
• ما حكم لبس الخمار ( غطاء الوجه والكفين ) في الوقت الحالي ، وإذا شعرت الفتاة بالفتنة واختارت أن تلبس ولكن الأهل رفضوا وخصوصا الوالدة ، فماذا تفعل ؟ إذا كان الرفض