فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71073 من 346740

كذب ، هذا جهل ، المقصود بالمحراب هو مكان الصلاة { كلما دخل عليها زكريا المحراب } يعني الغرفة التي كانت منعزلة فيها عن الناس تعبد الله عز و جل ، هذا هو المحراب ، وليس المحراب هو هذا الذي أُدخل إلى المساجد منذ القديم مع الأسف الشديد تأثرا بمحاريب الكنائس ، محاريب النصارى في كنائسهم ، و إلا في الإسلام لا يوجد محراب ، مسجد الرسول عليه السلام لم يكن فيه محراب ، و للحافظ المشهور المصري السيوطي - الحافظ السيوطي صاحب الجامع الكبير والجامع الصغير - رسالة ، { أحد الحاضرين: ( إعلام الأريب بحدود المحاريب ) } الشيخ: إي نعم ، إعلام الأريب ، وهذا بحث قيم جدا ينقل هناك نصوص عن أهل العلم أن وجود المحاريب في المساجد من محدثات الأمور ، الشاهد: الآية السابقة { لا يمسه إلا المطهرون } ليس لها علاقة بموضوع مس القرآن الذي هو بين أيدينا ، وهذا له شبه كبير ، أوجزه بقدر الاستطاعة فأقول: { لا يمسه } الضمير هنا يرجع إلى الكتاب المكنون المذكور من قبل ، لأن الله عز وجل يقول: ( أحد الحاضرين: { وإنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون } ) فـ { لا يمسه } راجع للكتاب المكنون ، كتابنا هذا والحمد لله ليس مكنونا ، لأنه شو معنى مكنون ؟ يعني مخفي ، محفوظ يعني ، ولا تراه ولا تطوله أيدي الشياطين ، ولذلك للإمام مالك رحمه الله يعني فهم جيد ولطيف جدا في كتابه الموطأ في تفسير هذه الآية ، حيث يقول: أحسن ما سمعت في تفسيرها أنها كالآية التي في سورة ( عبس ) ، { كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة * كرام بررة } ، من هاذول السفرة ؟ الملائكة ، هاذول الملائكة هم أنفسهم المقصود أنهم يمسون ، وأن غيرهم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت