فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71053 من 346740

حج فريضة أو حجة الإسلام ، إذا لم يشترط وأُحصر ولم يتمكن من متابعة الحج فعليه من قابل إعادة الحج ولو كان أدى فريضة الحج . ش1/1

• الذي يريد أن يعيد العمرة فينبغي أن يعود إلى الميقات الذي أحرم منه ، وسواء ذلك عن نفسه أو عن أبويه ، أما أن يُحرم من التنعيم حيث أحرمت منه السيدة عائشة فهذا حكم خاص بعائشة و من يكون مثلها ، و أنا أُعبّر عن هذه العمرة من التنعيم بأنها عمرة الحائض ، ذلك لأن عائشة رضي الله عنها لما خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاجة في حجة الوداع وكانت قد أحرمت بالعمرة ، فلما وصلت إلى مكان قريب من مكة يُعرف بسرف ، دخل عليها الرسول عليه السلام فوجدها تبكي ، قال لها: ما لكِ تبكين ؟ أنفستِ ؟ قالت: نعم ، يا رسول الله ، قال عليه السلام: هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فاصنعي ما يصنع الحاج غير ألّا تطوفي ولا تصلي ، فما طافت ولا صلت حتى طَهُرت في عرفات ، ثم تابعت مناسك الحج وأدت الحج بكامله ، لما عزم الرسول عليه السلام على السفر والرجوع للمدينة ، دخل عليها في خيمتها فوجدها أيضا تبكي ، قال: ما لكِ ؟ قالت: ما لي ، يرجع الناس بحج وعمرة ، وأرجع بحج دون عمرة ، ذلك لأنه بسبب حيضها انقلبت عمرتها إلى حج ، حج مفرد ، فهي الآن تقول - تبكي حسرة على ما فاتها من العمرة بين يدي الحج ، بينما ضراتها كأم سلمة وغيرها رجعوا بعمرة وحج ، ولذلك هي تبكي ، تقول: ما لي لا أبكي ، الناس يرجعون بحج وعمرة ، وأنا أرجع بحج ، فأشفق الرسول عليه السلام عليها ، وأمر أخاها عبد الرحمن ابن الصديق أن يردفها خلفه على الناقة ، وأن يخرج بها إلى التنعيم ، ففعل ورجعت واعتمرت وطابت نفسها ، فلذلك نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت