فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70524 من 346740

النائم وليس تنبيه المستيقظ ففي الأذان الأول يكون عادةً الناس أو أغلبهم نائمين، من أجل ذلك جاء في صحيح البخاري وغيره قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يغرنَّكم أذان بلال فإنما يؤذن بليل ليتسحر المتسحر وليصلي القائم ) )-أو كما قال عليه الصلاة والسلام - (( لا يغرنكم أذان بلال فإنما يؤذن بليل ) )أي: قبل أذان الفجر، فبلال الذي كان يؤذن في غالب حياته في الفجر الأذان الأول ففي هذا الأذان يقتضي النظر أن يقول المؤذن فيه"الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم"وجاء في بعض روايات هذا الحديث الصحيحة قوله عليه السلام لمن سمع أذان بلال: (( فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) )يقول الرواي: وكان ابن ام مكتوم لا يؤذن حتى يقال له:"أصبحت أصحبت"أي دخلت في الفجر فأذِّن لأنه كان رجل أعمى، ففي هذا الأذان لا معنى أن يقال"الصلاة خير من النوم"لأن الناس صاروا أيقاظًا ولم يبقوا نياما.

4 -قول المؤذن:"الصلاة في الرحال"، عند نزول المطر (00:11:19)

يشبه هذا تمامًا زيادة أخرى جاء ذكرها في بعض الأحاديث الصحيحة ألا وهي جملة (( الصلاة في الرحال، الصلاة في الرحال ) )تشرع هذه الزيادة أن يقولها المؤذن في أذانه يوم تهطل الأمطار، فرخَّص الشارع الحكيم أن يظل المدعوون بقول المؤذن"حي على الصلاة، حي على الفلاح"إلى الصلاة في المساجد رخص لهم الشارع الحكيم أن يظلوا في بيوتهم وفي رحالهم يصلُّون هناك لعذر المطر، كما رخص لهم بالجمع إذا كانوا في المسجد وهطلت الأمطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت