فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70264 من 346740

كالإمام أحمد أن يكون الحديث المنكر قد خالف راويه الضعيف من هو أوثق منه، الشاهد أن في المنكر استعمالان أما في الشاذ فليس فيه إلا إستعمال واحد وبهذا يتبين الفرق بين الحديث الشاذ وبينهم قولهم"زيادة الثقة مقبولة".

2 -ذكر مثال عن الحديث الشاذ (00:05:40)

أضرب لكم مثلاً للحديث الشاذ من باب كما يقال: رمي عصفورين بحجر واحد، أولا ذلك التمثيل للحديث الشاذ وثاني ذلك، على ضعف هذه الزيادة لأنها قد وردت في أحد الصحيحين الا وهو حديث مسلم في صحيحه عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوماً هذا القول صحيح لكن الشاهد حين يأتي (( يدخلُ الجنةَ من أمتي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابِ ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ) )قال عليه الصلاة والسلام هذا الحديث ثم دخل منزله فأخذ أصحابه يتظننون ويتحزرون بينهم من يكون هؤلاء الذين حيث يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر، بعضهم يقول من يكون هؤلاء إلا المهاجرون الذين هاجروا من مكة وهربوا بدينهم إلى المدينة أو غيرها كالحبشة، وبعضهم يقول إنما هم الأنصار الذين نصروا الرسول صلَّى الله عليهوآله وسلم في ساعة العسرة، وبعضهم يقول لا هؤلاء ولا هؤلاء وإنما هم أبناؤهم الذين يأتون من بعدهم يؤمنون بالنبي صلَّى الله عليه وآله وسلم ولم يروه، فما كادوا أن يتموا تحذرهم هذا حتى طلع عليهم الرسول عليه السلام ليتم لهم حديثه الأول فقال: (( هم الذينَ لا يَسْتَرْقونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، ولا يكْتوونَ، وعلَى ربِّهم يَتَوَكَّلُونَ ) )فقام رجل من الصحابة اسمه عكاشة- ويجوز عكَّاش-ة قال: يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم، قال (( أنت منهم ) )، فقام آخر وقال قولة الأول: أدع الله أن يجعلني منهم، قال (( سبقق بها عكاشة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت