(الصلاةُ خيرٌ من النَّوم) ، واضح بالبداهة أنه خطاب للنائمين، وذلك لا يكون إلا في الأذان الأول؛ لأنكم علمتم أن الأذان الأول هو أذان بلال، لماذا يؤذِّن؟ ليقوم النَّائم، وليتسحَّر المتسحر.
الآن نُقِلَت هذه الجملة الطيبة إلى الأذان الثاني؛ حيث النَّاس كلهم أيقاظ وليس فيهم نائمٌ إلا ما شاء الله من الكُسالى أو المهمِلِين أو المرضى، هذه الفائدة الأولى.
والفائدة الأخرى -من كون المؤذن الأول غير المؤذن الثاني-: أن صوت كل منهما يختلف عن الآخر؛ فيكفي أن يكون إيقاظًا وتنبيهًا، ولو لم يسمع النائم جملة: (الصلاةُ خيرٌ من النَّوم) في الأذان الأول فسيعلم النائم أن هذا الأذان هو الأول أو الثاني من تغير صوت المؤذن؛ لذلك فمن السنة أن يكون المؤذن الأول غير المؤذن الثاني، كما كان الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم.
هذا هو قصة هذه الزيادة كيف وُجِدَت وبُدِّلت، فالسنة أن يقول في الأذان الأول: (الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ) إيقاظًا للنَّائمين، ومن البدعة أن نجعل هذه الجملة في الأذان الثاني؛ والناس إنما هم مستيقظون.
السائل: سماحة الشيخ! -بالنسبة- ما هي الكتب التي تنصح طالب العلم المبتدئ بقراءتها.
الشيخ: تكلمنا كثيرًا، أصبح الكلام في هذا موجوداً، فتسمعون الأشرطة -إن شاء الله-. غيره.
12 -هل ورد قبل صلاة الظهر أربع ركعات بتشهد واحد؟ (00:46:39)
السائل: هل ورد حديث مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم قبل الزوال أنَّه صلَّى أربعة ركعات بتشهد واحد تفتح أبواب السماء، وكذا؟
الشيخ: قبل الزوال؟
السائل: قبل الزوال.
الشيخ: قبل الزوال منهيٌّ عنه.
السائل: قبل الزوال بكثير يعني، ما وقت الزوال.
الشيخ: ما في إلا صلاة الضحى.
السائل: وهذا الأجر؟
الشيخ: نعم؟
السائل: الأجر الذي ذكره.
الشيخ: وهو؟
السائل: أنه تفتح أبواب السماء وكذا.