بالقوة وبالإثارة وإنما كما قال ربنا تبارك وتعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ] النحل: 125 [
فهناك شرع وهناك أسلوب هو من الشرع فإذا أردت أن تبين شيئًا كان خافي على الناس فلا يجب بل لا يجوز أن تجابههم بل عليك أن تترفق بهم لقوله صلَّى الله عليه وآله وسلم (( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما كان العنف في شيء إلا شانه ) )هذا جواب ماسأُلت. تفضل
5 -ما حكم متابعة الإمام وإن ترك بعض السنن على رأي المأموم؟ (00:16:43)
السائل: يا شيخ لكم كلام في فعل المأموم السنن خلف الإمام الذي لا يفعلها، وهل هذه السنن تختلف من سنة إلى أخرى؟
الشيخ -رحمه الله-:لا، المقتدي مأمورٌ بمتابعة الإمام في كل ما يفعله الإمام من السنن، سواء كانت سنة من هذه السنن على رأي المقتدي سنَّة أو لم تكن كذلك، بشرط واحد أن يكون الإمام الذي اقتدى به المقتدي متبعًا لإمام من أئمة المسلمين وليس مبتدعًا، وليس متبعًا لهوى أو عادةٍ بين الناس وذلك لعموم قوله عليه الصلاة والسلام (( إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ) )وقد كنت شرحت هذه المسألة جوابًا في بعض المجالس عن مثل هذا السؤال، فلا مبرر ولا مسوغ الآن لإعادة الكلام فيما سبق من البيان فلنسمع سؤالا جديدا. تفضل