الشيخ: علي بن مسعدة هذا مختلف فيه، فالنظر يتردد بين تضعيف حديثه وبين تحسينه أما عنعنة قتادة فهي مسلكة ومشّاها العلماء إلا حينما يكون هناك في الحديث علة خفية لا يجد العلماء لها موضع إلا في عنعنة قتادة فحينذاك يعللون الحديث بهذه العنعنة، فعنعنة قتادة لانقف عندها كثيرًا ولكن علي بن مسعدة هو الذي جعلنا نتردد في حديثه، فتارة نحسنه وتارة نضعفه والسبب هو اختلاف العلماء فيه مابين موثق ومضعف ومترصد ثم بالنظر إلى معنى الحديث: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) فمعنى الحديث يتجاوب مع كليات الشريعة وعموماتها، هذا وجهة نظر فيما سألته.
غيرُه، تفضل
السائل: ... سنة المغرب في البيت
-الشيخ: .. سنة المغرب في البيت-
السائل: نعم هل الأمر فيها يدل على الوجوب عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (صلوا) ؟
الشيخ: [لا] ، الأمر فيه الإستحباب في الحديث المشهور وهو أصح من الأمر بصلاتهما في البيت ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) وهذا هو المشهور عند جماهير العلماء أن صلاة السنن كلها في البيت هو الأفضل وليس بالواجب، وإن كان بعضهم ذهب إلى القول بالوجوب، لكن ماوجدنا على ذلك دليلاً ملزمًا به والله أعلم.
[4 - ما حكم تحويل المصلين أرديتهم في صلاة الاستسقاء وما حكم صلاة الكسوف؟]
السائل: ماحكم تحويل المصلين أرديتهم في صلاة الإستسقاء وماحكم صلاة الكسوف؟
الشيخ: أما تحويل الناس بالأردية؛ الذي في حفظي أنه لم يثبت،بخلاف تحويل الإمام؛ فهو سنة، أما صلاة الخسوف أو بالأحرى صلاة الكسوف فهو واجب لتوارد أوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها، ولادليل هناك يحمل الأمر عن الوجوب إلى الإستحباب.
نعم
تفضل،
[5 - ما حكم بيع التلفاز؟]
السائل: رجل هداه الله فأراد أن يتخلص من جهاز التلفاز، فباعه على رجل مسلم هل يأثم؟
الشيخ: يأثم، ولا يجوز إلا أحد شيئين: إما أن يحطمه كما هو الشأن أو الأصل في كل آلات الطرب والملاهي وإما أن يبيعه لكافر. نعم.