كما يقول العلماء تأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز، فلو أن الصحابة كان إقتداءهم بالرسول إلى الركعة الخامسة، في كون الزمن زمن تشريع، وأنه إذا جاء زمن إنتهاء التشريع، كان الرسول عليه السلام يبين للناس، لأنه كما ذكرنا أنفًا، قال عليه السلام: (( ماتركتُ شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به ) )فهو لم يترك المسلمين، حيارى في أي حكم شرعي، ومن ذلك إذا أخطأ الإمام، وقام إلى الركعة الخامسة، لم يقل في حديثٍ ما: لاتتبعوه وخالفوه، بل وضع تلك القاعدة العامة: (إنما جعل الإمام ليؤتَمَّ به) وفي لفظ آخر: (( إنما جعل الإمام ليؤتَمَّ به فلا تختلفوا عليه ) )فقيام الإمام إلى الخامسة ساهيًا، وبقاء المصلين في التشهد، فهذا بلا شك مخالفة للإمام، وذلك مما لايجوز.
غيرُه، باقي من الوقت عشر دقائق. تفضل:
9 -رجل أراد أن يسافر للعلاج لضرورة في أوربا وزوجته تعمل مدرسة فابقاها في البيت لا أحد يوصلها إلى المدرسة علما انّه يوصلها سائق ثم طلب إجازة بمرافقتها وهو لايأخذها معه في السفر وإنّما يأخذ رجلا فهل تجوز هذه الإجازة؟ ... (01:08:52)
السائل: أحسن الله إليك ياشيخ، رجل أراد أن يسافر لضرورة للعلاج في أوروبا، وزوجته تعمل مدرسة، فلو أبقاها في البيت، لا أحد يوصلها للمدرسة، علمًا أن الذي يوصلها سائق، ثم طلب إجازة لمرافقة مريض معه، لكن هو ما هياخذها سيأخذ رجل معه، لأنه لو أخذها تعطله هناك، إنما يأخذ إجازة مريض، ثم يبقيها عند بيت أهلها، هل تجوز هذه الإجازة؟ علمًا أن هناك راتب مستمر للمرأة للزوجة؟
الشيخ -رحمه الله-: يعني الذي أفهمه من سؤالك، أنه يأخذ إجازة وهي لمصاحبة الرجل والواقع أنها