هل أنت مؤمن؟ قال: أنا مؤمن إن شاء الله؛ فقولهم:"إن شاء الله"شكٌ في إيمانه، ومن شك في إيمانه فقد كفر.
ومضت هذه الفتوى -ما شاء الله! - من سنين، ثم جاء من يُسمى بمفتي الثقلين: أبو السعود -صاحب التفسير المعروف فيه- فسُئل هذا السؤال نفسه فما أدري إن كان جوابه خيرًا من السابق أم شرًا منه، وإن كان من الناحية العملية ألطف منهم؛ حيث أجاب: بأنه يجوز للحنفي أن يتجوز بالشافعية تنزيلاً لها منزلة أهل الكتاب، هذا التصريح خطير جدًا، ولازمه أنه لا يجوز للحنفية؛ أي: المرأة الحنفية أن تتزوج بالشافعي؛ لأنه يشك في إيمانه فهو كافر؛ يعني كالنصرانية تتزوج المسلم لكن المسلمة لا تتزوج النصراني؛ فالخلاف جوهري، لكن زاهد الكوثري والكوثري الصغير هذا يحاول أنه يقولون بالتعبير الشامي:"يبربخ""يزين"يقرب الموضوع من أجل أن يدفع النقمة عن هذا المذهب.
فأبي حنيفة -أنا في اعتقادي- ما يحتاج إلى مثل هذا التسويغ وهذا التجويب فهو رجل عالم وفقيه فاضل؛ لكنه غير معصوم، وكما قال مالك:"ما منا من أحد إلا رَدَّ ورُدَّ عليه إلا صاحب هذا القبر"عليه الصلاة والسلام.
24 -أثر عمر ما بين المشرق والمغرب قبلة هل صح. (01:08:43)
سائل: أثر عمر -رضي الله عنه-:"ما بين المشرق والمغرب قبلة"هل صح؟
الشيخ رحمه الله: هذا حديث مرفوع.
السائل: مرفوع إلى النبي صلّى الله عليه وسلم؟ صح عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
الشيخ رحمه الله: أي نعم.
25 -ما رأيكم في قول الذهبي أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القرب فما رأيكم في هذه العبارة؟ (01:08:57)
سائل: طيب بالنسبة للحافظ الذهبي -رحمه الله- قال في سير أعلام النبلاء- أحيانًا يأتي عبارات تستغرب منه؛ كقوله -في زيارة النبي صلّى الله عليه وسلم-: أن زيارة النبي صلّى الله عليه وسلم من أعظم القرب، يعني لا أذكر أين قرأته في السير؛ لكن أحسب أنكم مررتم عليه