وتعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ... } [آل عمران:191] إلى آخر الآية يُفسِّرون هذه الآية تفسيراً، يؤيدون به بدعتهم وضلالتهم في الرقص في الذكر والميل فيه يمينا ويسارا، قلنا لهم إذن عليكم أن تلتزموا هذا التفسير وأن تطبقوه ولو أنكم كنتم مخطئين في هذا التفسير، وإذا رأيتم أنه صواب - كما تزعمون - فعليكم أن تطبقوا نص الآية بتفسيركم فأنتم تميلون يميناً ويساراً ولكن تركتم تطبيق تمام الآية، {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ... } فما يميل بعضكم على بعض على جنب، فإذن أنتم خالفتم تفسيركم بعملكم، أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ ليس هذا طبعاً من شأن المسلمين. هذا ما أردت أن ذكره بمناسبة هذا الحديث.
7 -ما ضابط المصلحة المرسلة وما يشرع منها، والفرق بينها وبين البدعة؟ (00:33:42)
سائل: سمعنا منكم كلاماً حول المصلحة المرسلة وهو أن الأمر الذي يُشرع لكونه مصلحةً، يُشترط فيه أن يكون مستثنى في الأصل، نرجوا بيان ذلك مع توضيح ضابط المصلحة التي تُبيح ما كان غير مشروعٍ لكون بعض الأمور فيه مصلحة ولكنه لا يُشرع، مثل استعمال الصور في المجلات لغاية تربوية أو غير ذلك.
الشيخ الألباني -رحمه الله-: أظن كمان عند صاحبنا شريط في هذا والا ما عنده؟
ما في؟؟
كنَّا تحدثنا حول هذا بشيئ من التفصيل،
نعم؟ في مكة؟، طيب.