• الجهاد اليوم فرض عين على كل المسلمين ، لكن ليس فقط في أفغانستان ، بل وفي كثير من البلاد ... كفلسطين مثلا ، لكن هناك حقيقتان لابد من التذكير بهما ، قلت له: أولا: الجهاد يحتاج إلى أمرين اثنين استعداد معنوي و استعداد مادي ، أما الاستعداد المعنوي فهو أن نكون مسلمين حقا لنستحق بذلك نصر الله { إن تنصروا الله ينصركم } ، أما الاستعداد المادي فهو معروف ، والمسلمون اليوم ليس عندهم استعداد مادي ، لأن أسلحتهم كلها تأتيهم من الخارج و بأثمان باهضة ، وخلاصة الكلام: قلت له: الجهاد ليس جهاد أفراد ، الجهاد يجب أن يكون جهاد الحكومات الإسلامية ، تهيء شعوبها وتسلحها بالإيمان والعتاد ، وهذا بلا شك غير واقع اليوم مع الأسف ، وهذا المثال أمامنا: فلسطين ، وأنا أخشى ما أخشى أن تعود أفغانستان فلسطين ثانية... هوالقضية قضية طريق مفتوح ؟!! قضية استعدادات معنوية ومادية ، أولا أن يكون الأفغانيين أنفسهم - المسلمين مش الملاحدة - يكونوا متفقين مع بعضهم البعض ، ما يكونوا متفرقين ، ثانيا: يكون عندهم استعداد لصنع الأسلحة مش لشحاذتها ، الآن مع الأسف عايشين يجاهدوا بشحاذة ومش حاصلين عليها ... وأنا والله قلت من سنة أو أكثر من سنة: إن هذا كله تخطيط أجنبي ، الإمدادات اللي بتجيهم عن طريق الأمريكان: عن طريق السعودية والباكستان هو إمداد أمريكي ... وهذا من شان يعيدوها فلسطين ثانية .. ش3/1 ش8/1