ولو افترضنا أن هناك غناءً بدون موسيقى هذا الغناء سيكون بألفاظ غير لائقة، فيها يمكن وصف القصور، ووصف القبور، وما شابه ذلك مما لا يحلو لهم التغني إلا بمثل هذه الألفاظ القبيحة، والكلام القبيح هو في نفسه لا يجوز، وبخاصة إذا كان المغني يتغنى به، لعله وضح لكِ الجواب؟ طيب هل من شيء آخر؟
3 -حكم التلفزيون. (00:05:03)
السائلة: -ولا يظهر الصوت-
الشيخ: التليفزيون هذا شيطان رجيم في بيت المسلم
-مداخلة أخرى من المتصلة-
الشيخ: نحن ما ندري أنه ما كان في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام؟ ما دام أنتِ بتقولى هذا الكلام أنا بسألك: هل الأفيون هذا كان موجود زمن الرسول؟ فإذن هو حلال؟ طيب منين تعرفي إن الأفيون هذا مش حلال؟ والأفيون أيضًا -أحياناً- يستعمل في سبيل معالجة المرضى، لكن أنت بتقول لي إن التليفزيون ما كان في زمن الرسول، وأنا باقول لك: نعم، ما كان في زمن الرسول، والأفيون كمان ما كان في زمن الرسول، والسينمات هذه التي يختلط فيها النساء والرجال ما كانت في زمن الرسول، فهل معنى ذلك أن كل شيء من المنكرات ما كانت في زمن الرسول وجدت اليوم تحل؟!
الإسلام دين واسع جمع فأوعى؛ قال عليه السلام: (( ما تركت شيئًا يقربكم من الله إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئًا يبعِّدكم من الله ويقربكم من النار إلا ونهيتكم عنه ) )حديث واحد العالِم بيستفيد منه عشرات بل مئات المسائل.
هذا الحديث -مثلاً- قوله عليه السلام: (( لا ضرر ولا ضرار ) )فكل شيء بيضر سواء في الصحة أو في الخلق أو في السلوك أو في ما شابه ذلك -ولو لم يكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام- فهو لأنه يضر لا يجوز استعماله. فالتليفزيون ضرره أكثر من نفعه.
وقولكِ -آنفًا- أنه فيه فوائد بالنسبة للتليفزيون، هذا ينبغي -وأنتِ مسلمة -إن شاء الله- أن لا تقعي مرة أخرى في مثل هذا الكلام؛ لأن الله حكى عن الخمر المحرم في القرآن؛ قال عزَّ